أظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية اليوم الأربعاء انخفاض الوظائف الشاغرة إلى 7.146 مليون في نوفمبر/تشرين الثاني، بانخفاض 303 آلاف وظيفة عن الشهر السابق، وهو أدنى مستوى منذ سبتمبر/أيلول 2024. وفي الوقت نفسه، تراجع التوظيف بمقدار 253 ألف وظيفة ليصل إلى 5.115 مليون، فيما بقيت التسريحات منخفضة عند 1.687 مليون واستقرت الاستقالات عند 3.161 مليون، ما يشير إلى حالة سوق عمل مستقرة نسبياً مع استمرار غموض السياسات التجارية.
وشهد الدولار الأميركي تداولات متقلبة محدودة أمام اليورو والين والعملات الكبرى الأخرى.
قطاع الخدمات يضيف بعض الإيجابية على صعيد النشاط الاقتصادي، أظهر مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات ارتفاعاً غير متوقع إلى 54.4 في ديسمبر/كانون الأول مقابل 52.6 في نوفمبر/تشرين الثاني، مع تعافي توظيف القطاع إلى 52 بعد ستة أشهر من الانكماش المتواصل.
وتعكس هذه المؤشرات استمرار قوة قطاع الخدمات، الذي يمثل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي الأميركي، ما يعطي إشارات إيجابية على زخم الاقتصاد مع بداية 2026، وذلك بسبب خفض الضرائب وتراجع حالة عدم اليقين في السياسات التجارية.
الدولار والعملات الأخرى تحت الضغط والتأثيرات العالمية في أسواق الصرف، ارتفع الدولار قليلاً أمام الفرنك السويسري 0.06% بينما تراجع بنفس النسبة مقابل الين إلى 156.56. وعزا خبراء التداول ذلك إلى أن تحركات الدولار حالياً تكتيكية وليست دائمة، بانتظار صدور تقرير الرواتب غير الزراعية الشامل يوم الجمعة، والذي يعتبر المؤشر الأكثر متابعة لتقييم صحة سوق العمل والسياسة النقدية المستقبلية.
التوترات بين الصين واليابان وتأثيرها على الأسواق على الصعيد الدولي، حظرت الصين تصدير بعض المواد ذات الاستخدام المزدوج إلى اليابان لأغراض عسكرية، رداً على تصريحات سابقة لرئيسة وزراء اليابان عن تايوان، دون أن تؤثر بشكل كبير على أسواق العملات، لكنها أثرت على البورصات اليابانية التي سجلت خسائر بلغت 1%. وقال محللون إن هذه التوترات قد تجعل البنك المركزي الياباني أكثر حذراً في رفع أسعار الفائدة مستقبلًا، نقلاً عن رويترز.
في الوقت نفسه، ارتفع الدولار الأسترالي إلى أعلى مستوى منذ أكتوبر/تشرين الأول 2024 عند 0.6766 دولار، وذلك بسبب تقرير تضخم مختلط يعزز احتمالات رفع الفائدة قريباً فيما تراجع الدولار النيوزيلندي إلى 0.5777 دولار.
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
