كثر هذه الأيام مَن يَعُدُّ نفسه أنَّه من المثقَّفِين أو الفنَّانِين أو الدُّعاةِ، وأنَّه صاحب ثقافة أدبيَّة أو فنيَّة أو دعويَّة، ويحصل له تمدد في نفسيته في إطار وسائل التواصل الاجتماعيِّ خاصة في «البودكاست»؛ كونه من المشاهير، لكنَّه في الحقيقة شيء آخر مختلف في التطبيق.
ذكرت لي زميلة أنَّها قابلت واحدًا من هؤلاء في إحدى المناسبات العلميَّة، فتعامل معها بشيءٍ من الكِبر والتَّعالي على عكس ما كان في البودكاست، وسألتني عن رأيي في ذلك؟
قد يُصاب البعض من المشهورِين بالفوقيَّة، أو داء النرجسيَّة التي تعني حبَّ الذَّات المفرط، والاهتمام الشديد بالنَّفس والمظهر، وتنتهي بالإنسان بالشعور بالعظمة، والحاجة المستمرَّة بالإعجاب مع إحساس مبالغ فيه بأنَّه شخصيَّة فريدة، ويتَّسم بالغرور والخيال المفرط بالنجاحات والاستحقاقات، إنْ لقيته في لقاء عابر يتظاهر لك بانشغاله بالجوَّال، ويُسلِّم عليك على عجل؛ إشعارًا منه لك بأهميَّته، المشكلة في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
