تحركات رسمية لتحصين الكلاب الضالة.. ومطالب شعبية بحلول جذرية

تزايدت أعداد الكلاب الضالة فى مراكز ومدن المحافظات، على الرغم من قيام الأجهزة المحلية بالتنسيق مع مديريات الطب البيطرى لشن حملات لتحصينها وإخصائها، فضلاً عن تخصيص مراكز إيواء فى كل المحافظات.

فى القليوبية، شنت مديرية الطب البيطرى عدة حملات لتطعيم الكلاب ضد مرض السعار، وفى مدينة العبور قال المهندس تامر جبر، رئيس جهاز تنمية مدينة العبور، إنه تم تنفيذ حملة لتطعيم الكلاب الحرة واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، كما شهدت مراكز وقرى محافظة شمال سيناء انتشاراً واسعاً للكلاب الضالة، والتى أصبحت تشكل خطراً كبيراً على المواطنين وخاصة الأطفال، فضلاً عن الثروة الحيوانية والداجنة.

وقالت أسماء سليمان، من السكان، إنها تقطن فى حى المساعيد، وإن الكلاب الضالة تنتشر بصورة كبيرة، لافتة إلى أنها تخشى على أطفالها من الخروج بمفردهم بسبب وجود الكلاب حول العمارة التى تقطن بها، كما أن معظم هذه الكلاب مريضة بمرض الجرب، مطالبة بمواجهة ظاهرة انتشار الكلاب وقيام الطب البيطرى بالتعاون مع المرافق بالقضاء عليها عن طريق الخرطوش.

وأرجع محمد حسن، انتشار الكلاب فى مدن المحافظة، لقلة المكافحة وتبنى عدد من منظمات حقوق الحيوان منع القضاء على الكلاب الضالة، واعتبار اصطيادها بالخرطوش وقتلها بالطعوم السامة جريمة.

من جانبه أكد الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، على العمل بعدد من الملفات والتى تخص المواطن السيناوى، من بينها ملف انتشار الكلاب الضالة، مؤكداً على قيام المحافظة باتخاذ عدد من الإجراءات للحد من هذه الظاهرة، وفقاً للقوانين واللوائح المنظمة لذلك.

وقالت الدكتورة عبير حجاب، مدير عام الطب البيطرى بشمال سيناء، إن المديرية تقوم بأعمال المكافحة الآمنة للحد من تكاثرها الكبير، حرصاً على الحفاظ على صحة المواطنين ومنع تداول الأمراض المشتركة.

وأضافت حجاب، إن فرق التحصين بالمديرية تنفذ برنامج تحصين وتعقيم وترقيم الكلاب الضالة بالشوارع، فى مختلف مدن المحافظة وخاصة مدينة العريش.

وفى أسيوط، أكد الكثير من السكان تضررهم من انتشار ظاهرة الكلاب الحرة بالشوارع والميادين، لدرجة أنها اقتحمت ملاعب كرة القدم، مما دفع مديرية الطب البيطرى إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الظاهرة ومنها جمع الكلاب ونقلها إلى مركز إيواء والقيام بحملات التطعيم والترقيم والتعقيم الجراحى للذكور، قبل أن تُعاد إلى بيئتها الأصلية بعد التأكد من استقرار حالتها الصحية.

وقال مصطفى محمد، ٥٢ سنة، مدرس بالتعليم فى المنيا، أصبحت ظاهرة الكلاب الحرة تهدد الأطفال والكبار وتسبب أضراراً جسيمة بالمجتمع حيث انتشرت بجميع الأماكن خاصة بالمناطق الصحراوية والعزب والقرى ومناطق تجمع القمامة بالأحياء، مطالباً بخطوات جادة لمواجهة الظاهرة.

وأوضح على محمود، ٢٢ سنة، مقيم بالمنيا، اقتحمت ملاعب كرة القدم وتسببت فى توقف التدريبات والمباريات، وكانت بأعداد كبيرة، مطالباً بدور جاد للطب البيطرى.

من جانبه، أكد الدكتور جمال سيد أحمد، مدير مديرية الطب البيطرى بأسيوط، القيام بحملات لتحصين الكلاب ضمن خطة مدروسة تهدف إلى تقليص أعداد الكلاب تدريجياً بطريقة إنسانية تحافظ على التوازن البيئى.

وفى المنيا، شكا الأهالى من الانتشار المتزايد للكلاب الضالة داخل الشوارع والمناطق السكنية، فى ظل تزايد الشكاوى من تواجدها بكثافة أمام المدارس والمستشفيات ومداخل العمارات، وما يسببه ذلك من مخاوف على سلامة المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن.

وقال محمود جميل ومينا فوزى، من أهالى مدينة المنيا الجديدة، إن تزايد أعداد الكلاب حيث إنها تتحرك فى مجموعات، الأمر الذى دفع العديد من الأسر إلى تقييد حركة أبنائها، وتجنب الخروج فى أوقات معينة، خشية التعرض لهجمات مفاجئة أو حالات عقر، مؤكدين أن المشكلة باتت تشكل تهديداً يومياً للأمن المجتمعى.

وتابع أبانوب مدحت، إن مدينة المنيا الجديدة تتصدر الشكاوى، حيث إنها من المناطق السكنية الحديثة والفراغات المفتوحة المحيطة بالكمبوندات ومساكن الشباب، حيث يشكو السكان من غياب حلول مستدامة للحد من الظاهرة، مطالبين بتكثيف الحملات البيطرية لتحصين الكلاب والسيطرة عليها، بدلاً من الاعتماد على تدخلات محدودة لا تحقق نتائج طويلة المدى.

وطالب الأهالى بوضع خطة واضحة ومعلنة للتعامل مع انتشار الكلاب الضالة، تشمل الحصر الدورى، والتحصين، ونقل الكلاب بعيداً عن الكتل السكنية، مع تفعيل دور التوعية المجتمعية بشأن التعامل الآمن مع الحيوانات.

وفى الشرقية، تعد ظاهرة الكلاب الضالة واحدة من المشكلات المنتشرة فى كثير من مراكز ومدن محافظة الشرقية، حيث تشكل خطراً على سلامة الأفراد، خاصة الأطفال، فضلاً عن انتشار الأمراض، والتسبب فى الإزعاج بالأماكن العامة، وفى ظل التوعية المستمرة بطرق الوقاية والحماية من أخطارها، تبرز أهمية البحث عن حلول إنسانية وآمنة للحد من انتشار هذه الظاهرة، والحفاظ على سلامة المواطنين.

وأكد علاء الشبراوى من أهالى القرية انتشار ظاهرة الكلاب الضالة مؤخراً بقريتهم، الأمر الذى أدى إلى قيام الأهالى باستخدام مكبرات الصوت للتوعية والحذر من التعرض لها والابتعاد عنها حرصاً على سلامتهم، لافتاً أن هناك كلاباً ضالة قامت بعقر مواشٍ وحيوانات بالقرية، فضلاً عن دخولها إلى بعض المنازل وعقر سيدتين ما أسفر عن إصابتهما بإصابات بالغة، وتلقت إحداهن العلاج بمستشفى الحسينية المركزى، والأخرى بمستشفى فاقوس العام.

ومن جهته، أكد الدكتور محمد السيد بشار، مدير مديرية الطب البيطرى بالشرقية، استمرار المديرية فى تنفيذ حملات موسعة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، من خلال لجان متخصصة، تستهدف تحصين الكلاب بلقاح السعار، بجانب ترقيمها بما يضمن سهولة متابعتها ورصد حالتها الصحية مستقبلاً.

وأشار إلى أن مرض السعار يُعد من أخطر الأمراض الفيروسية المشتركة التى تمثل تهديداً مباشراً للصحة العامة، مؤكداً أن الوقاية تبدأ بالتحصين الدورى للحيوانات، سواء الضالة أو المملوكة، إلى جانب تكثيف جهود التوعية المجتمعية بأساليب الوقاية وطرق التعامل الآمن مع الحيوانات المصابة أو المشتبه فى إصابتها.

وفى بورسعيد، تشهد المحافظة انتشاراً كبيراً للكلاب الضالة فى مختلف الشوارع والأحياء الراقى منها والشعبى على حد سواء، وتحاول الأجهزة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الدستور المصرية منذ ساعتين
جريدة الشروق منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة
مصراوي منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة
موقع صدى البلد منذ 17 ساعة
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 17 ساعة