ألإشكالية في مُصطَلح الفيلسوف ؟؟؟ .
الحلقة الرابعة .
د عامر الدليمي .
يُمكن تَوجيه تَساؤلات عَقلانية لمَعرفَة
الحَقيقَة العلميَة لهذا المُصطَلح وكَيفية تَعامله مع عالَم الطَبيعة وظَواهرها وموقفَه منها ،ليكون تَفكيرَه مُتَسم بمهارات عَميقَة لها وجهات نَظَر صَحيحَة تجاه الأشياء وبإمكانية ذهنية في طَرحه خَيارات تَدُل على إبتكار جَديد للوصول الى المَعرفة في عِلم من عِلوم الحَياة، فالفيلَسوف دائماً ما يَشغل بالَه عند طَرحه تَساؤلات عَقلانية في أية قَضية وإعطائه رأياً ناضجاً بصددها ،غَير مُتحيز مُساهم في تَطوير الفكر الإنساني خاصة في ظِل التَحديات الفكرية ،والفيلسوف يَهتَم بالتفكير في حالة الوجود وكل ما فيه من عِلوم طَبيعية وقَضايا كبرى فَيضع المَفاهيم ويُطورها بإثارة المَشاكل والتَساؤلات وتَسخير مَهاراته بالتَحليل والنَقد والبَحث بعطاءٍ أكبر فائدة لأنه يَرفد الإنسان بمَعنى حَياته وتَوسيع مَجالات تَفكيره والتَعمق بالثَقافة بعد أن يَكون العَالَّمْ عاجزاً عَن تَفسيره حالات الظَواهر لحُرية الفيلسوف الشَخصية في التَفكير لإكتشاف كَينونة ظَواهر الوجود عند دخوله في مُناقشات فكرية تَتعلق بأمور مُحيطَة به َوفهم أبعادها بدقَة وبشكل نَقدي إذ ستَتَوضح أمامه أي مُشكلة وإيجاد حَلٍ لها بإسلوب مَنهجي كَطريق للمعرفة بحكمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
