ما زالت مسألة قيام السلطات السورية ببسط نفوذها الكامل والسيطرة على الأمن والاستقرار مسألة خطرة ومتأرجحة للغاية، وتهدد الأمن والاستقرار في البلاد.
آخر هذه الأزمات هي تلك التوترات في حلب منذ ساعات بين قوات حركة «قسد» وسلطات الأمن الحكومي.
مثل ذلك كانت هناك إشكاليات طائفية وأمنية مع طائفة العلويين في اللاذقية ومنطقة الساحل السوري، وقبلها مصادمات عنيفة مع طائفة الدروز في السويداء، حتى استدعى الأمر تدخلاً إسرائيلياً مباشراً.
الإرث المؤلم الذي تركه حكم آل الأسد أكثر من نصف قرن هو وجود ثأرات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
