تُعد دبي واحدة من أكثر الوجهات السياحية تنوعًا وانفتاحًا في العالم، فهي مدينة عالمية تستقبل ملايين الزوار سنويًا من ثقافات وخلفيات مختلفة. ورغم هذا الطابع الدولي، تظل دبي جزءًا أصيلًا من المجتمع الإماراتي المحافظ الذي يعتز بعاداته وتقاليده المستمدة من الثقافة العربية والإسلامية. فهم إتيكيت السفر في دبي لا يهدف فقط إلى تجنب المواقف المحرجة، بل يساعد المسافر على خوض تجربة أكثر احترامًا وعمقًا، ويمنحه فرصة للتفاعل الإيجابي مع المجتمع المحلي والاستمتاع بالمدينة بروح منسجمة مع قيمها.
اللباس العام واحترام الذوق المحلي يُعد اللباس من أول الأمور التي يلاحظها الزائر في دبي، ورغم مرونة المدينة مقارنة بوجهات أخرى في المنطقة، فإن احترام الذوق العام يظل عنصرًا أساسيًا من إتيكيت السفر. في الأماكن العامة مثل المراكز التجارية، والمطاعم، ووسائل النقل، يُفضل ارتداء ملابس محتشمة نسبيًا، تغطي الكتفين والركبتين، خاصة للعائلات أو عند زيارة الأحياء السكنية. هذا لا يعني التخلي عن الراحة أو الأناقة، بل اختيار ملابس متوازنة تتماشى مع طبيعة المكان.
على الشواطئ الخاصة أو داخل الفنادق والمنتجعات، يكون اللباس أكثر تحررًا، لكن يُنصح بتغيير الملابس عند مغادرة هذه الأماكن. أما عند زيارة المساجد أو المواقع الدينية، فيجب الالتزام بملابس أكثر احتشامًا، مع تغطية الشعر للنساء وارتداء ملابس طويلة. هذا الاحترام في المظهر يعكس تقدير الزائر للثقافة المحلية، ويساهم في خلق انطباع إيجابي لدى السكان.
السلوك العام والتعامل مع الآخرين السلوك في الأماكن العامة يلعب دورًا مهمًا في تجربة السفر إلى دبي. المدينة تشتهر بالنظام والاحترام المتبادل، لذلك يُفضل تجنب التصرفات الصاخبة أو المبالغ فيها في الأماكن العامة. إظهار المودة بشكل علني، مثل التقبيل أو العناق المبالغ فيه، يُعد غير مناسب في السياق المحلي، ومن الأفضل الالتزام بالحدود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
