النفط يرتفع بدعم من تراجع المخزونات الأميركية وتطورات فنزويلا

ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس، بعد يومين من الخسائر، مدعومة بتراجع أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية، ما شجع بعض المستثمرين على العودة لشراء العقود الآجلة، في وقت يواصل فيه السوق متابعة التطورات المتسارعة في فنزويلا. وصعدت عقود خام برنت الآجلة 24 سنتاً، أو 0.40%، إلى 60.20 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:43 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 22 سنتاً، أو 0.39%، إلى 56.21 دولار للبرميل.

تعافٍ محدود بعد خسائر متتالية وكان الخامان القياسيان قد تراجعا بأكثر من 1% لليوم الثاني على التوالي، أمس الأربعاء، وسط توقعات بوفرة المعروض العالمي خلال العام الجاري، بما في ذلك تقديرات محللين في بنك مورغان ستانلي بوجود فائض قد يصل إلى ثلاثة ملايين برميل يومياً في النصف الأول من عام 2026.

وقال ميتسورو مورايشي، المحلل لدى فوجيتومي سيكيوريتيز، إن هذه التراجعات دفعت بعض المتعاملين إلى استغلال الفرصة للشراء اليوم الخميس.

وأضاف: «عمليات الشراء عند التراجع دفعت الأسعار للارتفاع بشكل طفيف، لكن المخاوف المستمرة بشأن فائض المعروض تحد من الزخم الصعودي، وبينما تراقب الأسواق تطورات فنزويلا، من المرجح أن يستمر الاتجاه الهابط في الوقت الحالي»، متوقعاً أن ينخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى ما دون 54 دولاراً للبرميل.

وأفادت بيانات رسمية بأن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة تراجعت بمقدار 3.8 مليون برميل لتصل إلى 419.1 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 2 يناير كانون الثاني، مقارنة بتوقعات المحللين التي رجحت ارتفاعاً بنحو 447 ألف برميل.

تصعيد أميركي في ملف النفط الفنزويلي وفي تطور لافت، استولت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، على ناقلتي نفط مرتبطتين بفنزويلا في المحيط الأطلسي، إحداهما كانت تبحر تحت العلم الروسي، وذلك في إطار مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتشددة لفرض السيطرة على تدفقات النفط في الأميركيتين، والضغط على الحكومة الاشتراكية في فنزويلا لتصبح حليفاً لواشنطن.

وكانت واشنطن قد أعلنت، يوم الثلاثاء، التوصل إلى اتفاق مع كراكاس يتيح لها الحصول على نفط فنزويلي بقيمة تصل إلى ملياري دولار، وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن فنزويلا ستقوم «بتسليم» ما بين 30 مليوناً و50 مليون برميل من «النفط الخاضع للعقوبات» إلى الولايات المتحدة.

إعادة توجيه الشحنات وتأثيرات عالمية ويرى محللون أن هذا الاتفاق قد يشكل صمام أمان لتدفقات النفط الفنزويلي، التي تباطأت بسبب الحصار الأميركي على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل البلاد وتغادرها، وقد يسهم توجيه هذه الكميات إلى الولايات المتحدة في تقليص الحاجة إلى خفض الإنتاج نتيجة قيود التخزين.

وأفادت مصادر بأن الاتفاق قد يتطلب في مرحلته الأولى إعادة توجيه شحنات كانت متجهة إلى الصين، ما قد يدفع المصافي الصينية المستقلة، التي تستحوذ على جزء كبير من واردات النفط الفنزويلي، إلى التحول نحو النفط الإيراني لتعويض النقص.

خطة طويلة الأمد للهيمنة على القطاع وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ترامب ومستشاريه يخططون لإطلاق مبادرة للهيمنة على صناعة النفط الفنزويلية لسنوات مقبلة، مشيراً إلى اعتقاده بأن هذه الجهود قد تساعد في خفض أسعار النفط إلى 50 دولاراً للبرميل.

وأضاف التقرير أن إحدى الخطط قيد الدراسة تتضمن ممارسة الولايات المتحدة نوعاً من السيطرة على شركة النفط الوطنية الفنزويلية، بما يشمل الاستحواذ على الجزء الأكبر من إنتاجها النفطي وتسويقه، نقلاً عن أشخاص مطلعين على المناقشات.

(رويترز)


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 27 دقيقة
منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة