لهذا السبب يتطابق تقريبًا وقت صلاة الظهر في مكة والمدينة. مكة والمدينة تقعان على خط طول واحد تقريبًا (39 شرقًا). فارق وقت الزوال بينهما حوالي 50 ثانية فقط. الثبات يقتصر على صلاة الظهر، وبقية الصلوات تختلف بسبب اختلاف خطوط العرض وطول النهار والغروب

كشف أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند عن سبب التطابق الكبير في وقت صلاة الظهر بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، موضحًا أن المدينتين تقعان على خط طول جغرافي واحد تقريبًا عند خط طول 39 شرقًا.

وقال المسند إن هذا التقارب الشديد في خط الطول يجعل وقت الزوال، وهو وقت دخول صلاة الظهر، يدخل في المدينتين في وقت واحد تقريبًا، مشيرًا إلى أن مكة تسبق المدينة بنحو 50 ثانية فقط لكونها تقع إلى الشرق قليلًا، وهو فارق زمني ضئيل يظل ثابتًا تقريبًا على مدار العام.

وبيّن أن هذا الثبات يقتصر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة سبق

منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 18 دقيقة
منذ 13 دقيقة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 12 ساعة
صحيفة سبق منذ ساعة
صحيفة عاجل منذ ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 19 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 22 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 18 ساعة
صحيفة عاجل منذ ساعتين