كشف الكاتب الصحفي العميد علي منصور مقراط، في أول تعليق له على الأحداث الأخيرة في جنوب اليمن، أن مسار التطورات ونهاياتها كانت متوقعة ومعروفة سلفًا، موضحًا أنه قال كلمته فجر قصف ميناء المكلا، في وقت كان فيه المجلس الانتقالي الجنوبي بكامل قواته، مطالبًا بانسحابه من حضرموت حفاظًا على بقائه.
وأوضح مقراط أنه تعرّض عقب ذلك مباشرة لحملات وردود أفعال متباينة، وصل بعضها إلى حد التهديد، وما تزال تلك الردود مدونة، معتبرين أن الانسحاب من الأرض عار ، على حد وصفهم. وقال إنه لن يكتب اليوم عن المجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزُبيدي بعد النكسة المتوقعة التي تعرّض لها، مؤكدًا وقوفه كعادته موقفًا محايدًا، مع دفاعه عن أنصاره إذا تعرّضوا لأي ظلم أو ملاحقات، منتقدًا من سماهم المنتصر المهزوم الذي لا يضمن البقاء، ومشددًا على أنه ليس ممن يطبلون للمنتصر.
وأكد مقراط أن قضية شعب الجنوب ستبقى وتنتصر لأنها إرادة شعب، والشعوب لا تُقهر مهما طال الزمن، لافتًا إلى أنها ليست مرتبطة بكيان بعينه، واصفًا الزمن بالغدار. وفي تدوينته صباح الخميس 8 يناير 2026، حيّا مقراط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
