تدابير احترازية لمواجهة أحداث كبرى متوقعة
حالة الترقب والانتظار لأحداث وملفات كبرى، من المتوقع أن تشهدها المنطقة خلال الأيام القادمة، تستدعي - على الصعيد الوطني - حركة استعداد مدروسة بهدوء وعقلانية، تُوازن بين الخيارات والإمكانيات، وتجتهد في وضع السيناريوهات لكل الاحتمالات، وتستبق ما يمكن حدوثه بإجراءات وتدابير احترازية وقائية، كما تستدعي، أيضاً، تهيئة الرأي العام ومصارحته من خلال بناء خطاب إعلامي موحد للدولة، يستثمر في وعي الأردنيين، ويحصنهم من زيف الإفك الإعلامي الذي يشكل أهم أدوات الحرب التي تستهدف بلدنا في هذه المرحلة الصعبة.
جردة التوقعات تبدو طويلة؛ احتمالات توجيه ضربة عسكرية لإيران واردة بقوة، ارتدادات الضربة لن تكون بعيدة عنا، ربما تختلف هذه المرة عما حدث في حرب الـ 12 يوماً منتصف العام الماضي، ما تشهده الضفة الغربية من إعادة تشكيل الجغرافيا والديموغرافيا في سياق ترسيخ (الضم) كواقع لا مجرد قرار، يقرع أمامنا جرس الإنذار، ملف التهجير لم يغلق، والعلاقة مع تل أبيب في أسوأ حالاتها، صفقة القرن الثانية ربما تأخذ طريقها للتنفيذ بدون إشهار.
على جبهتنا الشمالية، أيضاً، ثمة « طبخة» تراوح بين الحرب والسياسة، إسرائيل دخلت على خط الخاصرة الرخوة في الجنوب السوري، محاولات إقامة دويلة درزية، تقف أمامها عقبة الأقلية السنية، ربما تفتح باب التهجير من جديد، ممر «داوود» أيضا قد يكون خياراً وارداً، حرب المخدرات لم تتوقف، الجماعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
