إيثان سبايبي، مستشار في مجال الاتصالات، كان يعيش حياة مستقرة في قلب لندن، وهو مدير ناجح في وكالة اتصالات، يحصل على راتب ثابت، ومستقبل مهني واعد.
رغم ذلك، شعر دائمًا برغبة قوية في الاستقلال، وخوض تجربة حياتية مختلفة تعكس شغفه واهتمامه بالحرية الشخصية.
اكتشاف برشلونة
بدأت الحكاية عام 2013، عندما قضى إيثان عامًا في برشلونة ضمن دراسته للاقتصاد واللغة الإسبانية.
المدينة أسرته بجمالها وطبيعتها وثقافتها النابضة بالحياة، إضافة إلى طعامها وشواطئها وطقسها الرائع.
مع مرور الوقت، أصبح واضحًا له أن العودة إلى برشلونة ستكون مسألة وقت.
بعد التخرج عام 2014 وبدء حياته المهنية في لندن، لم يتوقف عن زيارة برشلونة تقريبًا كل عام.
الرحلات المتكررة أظهرت له سهولة التنقل بين المملكة المتحدة وإسبانيا، مع توفر عدة رحلات يومية وأسعار معقولة.
تكلفة تذكرة الذهاب والعودة كانت حوالي 60 جنيهًا إسترلينيًا مقارنة بـ130 جنيهًا إسترلينيًا لبطاقة القطار الشهرية في لندن.
كما اكتشف أن تكاليف المعيشة في برشلونة أقل بكثير.
تناول وجبة لشخصين في مطعم قريب من شقته لا تتجاوز 35 جنيهًا إسترلينيًا، والقهوة تكلف نصف ما كان يدفعه في لندن.
هذا أعطاه مساحة أكبر للتركيز على حياته المهنية والشخصية.
الانتقال نحو المخاطرة
مع تقدمه في العمر ووصوله إلى مطلع الثلاثينيات، كان إيثان قد استقر مهنيًا كمدير في وكالة اتصالات في وستمنستر، المركز السياسي للمملكة المتحدة.
لكنه شعر أن حياته بدأت تتجه نحو أسلوب لا يريده، قائم على الترقيات المستمرة، ارتفاع الإيجارات، والعيش في الضواحي مع سيارة تقليدية.
إيثان لم يكن يخطط لإنجاب أطفال، لذلك لم تكن لديه الأعذار المعتادة لاختيار الاستقرار على حساب المخاطرة.
الانتقال إلى بلد آخر بدا له أكثر القرارات حرية وإثارة يمكن أن يتخذها في حياته.
في صيف 2024، التزم إيثان بالانتقال إلى برشلونة، وبدأ التفكير في كيفية استمرار عمله، فلم يكن بإمكانه نقل وظيفته الحالية بسبب سياسات الشركة والضرائب.
كان أمامه خياران:.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
