في إطار توجه الدولة نحو دعم مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، وتعظيم الاستفادة من المخلفات الزراعية والحيوانية، حققت مصر نجاحًا ملحوظًا في التوسع في إنتاج واستخدام وحدات الغاز الحيوي، كأحد الحلول العملية التي تسهم في تقليل الانبعاثات الضارة، وتحسين إدارة المخلفات، ودعم التنمية المستدامة، خاصة في المجتمعات الريفية.
استغلال المخلفات وتحقيق قيمة مضافة تعتمد وحدات الغاز الحيوي على تحويل المخلفات العضوية إلى مصدر نظيف ومتجدد للطاقة، يُستخدم في الطهي وتوليد الكهرباء، إلى جانب إنتاج سماد عضوي آمن وعالي الجودة. ويسهم هذا النهج في تقليل التلوث البيئي، والحد من تراكم المخلفات، وتحقيق أقصى استفادة اقتصادية وبيئية منها.
دور محوري لمؤسسة الطاقة الحيوية واصلت مؤسسة الطاقة الحيوية للتنمية المستدامة التابعة لوزارة البيئة، خلال عام 2025، تنفيذ جهود مكثفة لدعم التحول نحو الطاقة النظيفة، من خلال التوسع في إنشاء وحدات الغاز الحيوي، ونشر التكنولوجيا الحديثة في مختلف المحافظات، بما يعزز من كفاءة استخدام الموارد الطبيعية.
نتائج ملموسة للتوسع في وحدات البيوجاز قامت المؤسسة بتصميم وتنفيذ وتشغيل وحدات غاز حيوي ثابتة ومتنقلة بسعات مختلفة، أسفرت عن تحقيق نتائج بارزة، تمثلت في:
إنتاج نحو 2.2 مليون متر مكعب من الغاز الحيوي سنويًا، بما يعادل 87 ألف أسطوانة بوتاجاز.
معالجة حوالي 54.3 طن من المخلفات الحيوية.
إنتاج ما يقرب من 51 ألف طن من السماد الحيوي سنويًا.
دراسات وبحوث داعمة للتكنولوجيا النظيفة شاركت المؤسسة في إعداد عدد من الدراسات المتخصصة لدعم التوسع في مشروعات الطاقة الحيوية، شملت تطوير تقنيات البيوجاز المتقدمة، وإعداد استراتيجيات الحد من الانبعاثات الكربونية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في إدارة الكتلة الحيوية، إلى جانب دعم الاقتصاد الدائري، وتحليل الجدوى الاقتصادية والبيئية لمشروعات البيوجاز، ومقارنة تقنيات الكتلة الحيوية على المستوى العالمي.
كما تم إعداد نماذج أولية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
