تلقى ليام روزنير، المدرب الجديد لتشيلسي، بعض الدروس السريعة حول ما يحتاج إلى القيام به في ستامفورد بريدج، حيث شاهد فريقه الجديد يخسر 2-1 أمام فولهام يوم الأربعاء في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وسيكون إصلاح السجل الانضباطي السيئ على رأس مهامه.
ورصدت كاميرات التلفزيون روزنير وهو يجلس في أعلى المدرجات، بوجه جامد بينما كان المدافع مارك كوكوريا يغادر الملعب بعد حصوله على بطاقة حمراء بسبب خطأ ارتكبه ضد هاري ويلسون، وذلك بعد مرور ربع زمن المباراة فقط.
وأدى الطرد إلى رفع إجمالي البطاقات الحمراء التي حصل عليها تشيلسي في الدوري حتى الآن، وفي هذا الموسم وصل عدد البطاقات إلى خمس، أي أكثر من ضعف أي فريق آخر، وهو عامل كبير في معاناة الفريق للارتقاء إلى مستوى التوقعات التي أعقبت فوزه بكأس العالم للأندية في الصيف.
ولم يحقق الفريق سوى فوز واحد في تسع مباريات بالدوري، ويحتل المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
واستغل فولهام تفوقه العددي، حيث سجل راؤول خيمينيز هدفاً بضربة رأس قوية في الدقيقة 55، وحسم ويلسون المباراة في الدقيقة 81 بعد أن رفع ليام ديلاب آمال تشيلسي بهدفه الأول في الدوري مع الفريق اللندني.
وقال كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي، والذي تولى المسؤولية بعد تصعيده من فريق تحت 21 عاماً بالنادي عقب رحيل إنزو ماريسكا في الأول من يناير (كانون الثاني) الحالي وأشرف على التعادل 1-1 مع مانشستر سيتي يوم الأحد الماضي، إن الطرد كان نقطة تحول في المباراة، وأضاف مكفارلين للصحافيين: «أي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
