تراجعت أسعار الذهب والفضة لليوم الثاني، مع ترقب المستثمرين إعادة الموازنة السنوية لمؤشرات السلع الأولية، وهي عملية قد تؤدي إلى بيع عقود آجلة بمليارات الدولارات خلال الأيام القليلة المقبلة.
تراجع سعر الذهب في الفوري إلى أقل من 4420 دولاراً للأونصة، بعد انخفاضه بنحو 1% في الجلسة السابقة، في وقت يُتوقع أن تبدأ الصناديق الخاملة المتتبعة للمؤشرات ببيع عقود المعادن النفيسة الآجلة يوم الخميس، لمواءمة الأوزان الجديدة التي تفرضها المؤشرات. ومن المتوقع أن تكون المبيعات أكبر من المعتاد، نتيجة موجات الصعود الحادة التي شهدها الذهب والفضة خلال العام الماضي.
وتُعدّ الفضة، التي هبطت بأكثر من 3% يوم الخميس، أكثر عرضة لعمليات بيع حادة، في ضوء تقلباتها الأخيرة. وقدّرت مجموعة "سيتي غروب" أن نحو 6.8 مليار دولار من عقود الفضة الآجلة قد تُباع نتيجة إعادة الموازنة، وهو ما يعادل نحو 12% من إجمالي العقود المفتوحة في بورصة "كوميكس".
وقال كيني هو، المحلل الاستراتيجي في "سيتي غروب": "أدير هذه العملية منذ سنوات طويلة، ولم نشهد تدفقات استثنائية بهذا الحجم من قبل".
إعادة موازنة المؤشرات وضغوط قصيرة الأجل تستند تقديرات البنك إلى الصناديق التي تتبع مؤشري "بلومبرغ للسلع" و"إس آند بي غولدمان ساكس للسلع". ومن المتوقع أن تتبع التدفقات الخارجة من عقود الذهب الآجلة عمليات بيع الفضة مباشرة، مع تقديرها أيضاً بنحو 6.8 مليار دولار، وفقاً لـ"سيتي غروب".
سجل الذهب والفضة أفضل أداء سنوي لهما منذ عام 1979، بعدما بلغا سلسلة من المستويات القياسية خلال العام الماضي، بدعم من مشتريات البنوك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
