المشجع الكونغولي ميشيل

كيف لوقفةٍ صامتة أن تنقل تاريخ نضالٍ للعالم كله

في الملعب كان الصخب على موعدٍ مع الصمت، وكانت الجماهير تستعد لصرخة البداية، لكن الزمن قرر أن يتوقف لثوانٍ، ثوانٍ فقط كانت كافية لتحكي حكاية وطن.

وقف اللاعبون مصطفّين، أقدامهم على عشبٍ أخضر يعرف الركض أكثر مما يعرف البكاء،لكن في تلك اللحظة لم يكن العشب ملعبًا،

كان ذاكرةً مفتوحة، وكانت الوقفة الصامتة خطابًا لا يحتاج إلى لغة.

لم تُرفع لافتات، لم تُلقَ خطب، لم تُنطق أسماء، ومع ذلك وصلت القصة كاملة، واضحة، موجعة.

في تلك الوقفة، كانت كرة القدم أكثر من جلدٍ مدوّر، كانت قلبًا نابضًا، كانت إنسانًا يقف احترامًا لإنسانٍ آخر، كانت اعترافًا عالميًا بأن الألم لا يحتاج مترجمًا.

كرة القدم، هذه اللعبة التي ظنّها البعض مجرد 90 دقيقة، أثبتت مرةً أخرى أنها قوة ناعمة، تمشي على أطراف الأصابع، وتطرق أبواب الضمائر بلا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ دقيقتين
منذ 7 ساعات
منذ 12 دقيقة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 23 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 14 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 6 ساعات