كشف مصدر موثوق لـ«عكاظ» تفاصيل مسار هروب عيدروس الزبيدي، والوسائل التي استخدمت للتمويه، إضافة إلى الشخصيات التي رافقته في رحلة الفرار التي جرى الإعداد لها بالتنسيق مع جهات خارجية.
وأوضح المصدر أن الزبيدي وصل إلى مطار عدن برفقة وفد من المجلس الانتقالي على متن موكب كبير، ومكث هناك نحو ساعتين، قبل أن يتلقّى اتصالاً من جهة مجهولة.
موكب الزبيدي المعتاد
وعقب المكالمة، أبلغ الزبيدي أعضاء الوفد بأن طائرة عسكرية خاصة ستصل عند الـ4:00 فجراً لتقلّه مع 5 من مرافقيه، من بينهم وزير النقل المقال عبدالسلام حميد، ومحافظ عدن المقال أحمد لملس، وطلب من الوفد مغادرة المطار على متن الخطوط اليمنية، على أن يلتحق بهم في وقت لاحق.
موكب سابق للزبيدي
ثلاثة مسارات بهدف التضليل
وبحسب المصدر، غادر الزبيدي المطار فوراً برفقة موكب ضخم متجهاً إلى معسكر جبل حديد، ومكث فترة قصيرة، قبل أن يعمد إلى تقسيم موكبه إلى ثلاثة مسارات بهدف التضليل.
وأشار إلى أن الموكب الأول، وهو الأكبر ويضم مدرعات، تحرك باتجاه مسقط رأسه في محافظة الضالع، وبعد نحو 5 دقائق، غادر موكب ثانٍ أصغر متجهاً إلى منزله في حي «جولد مور» بمدينة عدن. أما الموكب الثالث، وهو الأصغر، فكان يضم 4 سيارات مدنية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
