مقال ياسر عمر سندي: ثقافة الاصطفاف وعقلية الالتفاف

حين يسبقنا ديننا العظيم بفرض النظام والتنظيم ويتأخر البعض عنه باتباع سلوك الالتفاف أو ما يسمى باللف والدوران؛ من هنا نكتشف مستوى الوعي والانضباط والتحضر المجتمعي.

يقدم لنا الإسلام نموذجا عمليا متكررا للاصطفاف المنضبط، يتمثل في الوقوف للصلاة. صفوفا متراصة، متكافئة، لا يتقدم فيها أحد على آخر، ولا مكان فيها للفوضى أو العشوائية أن تحضر. قال عليه الصلاة والسلام «سووا صفوفكم، فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة».

لقد سبق الإسلام كل الفلسفات الحديثة حين ربط النظام بالعبادة، وجعل الانضباط سلوكا تعبديا لا ينفصل عن المعنى، ولا ينحصر في الشكل.

قال الله تعالى «إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي» في هذا الشاهد القرآني يعلمنا الإسلام كيفية الاستحضار الانضباطي بالانتهاء عن التجاوزات المجتمعية الضارة بالغير، ومن فعلها فإنه يعيش حالة من الانفصال والاضطراب الداخلي، والاختلال في الوعي الجمعي بأن الصلاة مجرد عادة وليست عبادة.

الصلاة أعظم معلم وهي اعتراف ضمني بأن العدالة لا يتم بناؤها على الحيلة، بل على المساواة. وكل محاولة لتجاوز الصف، أو كسر النظام، أو التحايل على الدور، هي في جوهرها مصادرة لحق الآخرين.

تجد البعض قد لبس ثوب التذاكي الملتف بالتعدي المصاحب للفهلوة والتحاذق بدعوى الاستعجال، وفي حقيقة الأمر هو تجاوز صريح على حقوق الآخرين.

لا يمكن فصل هذا الخلل السلوكي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة

إقرأ على الموقع الرسمي


صحيفة سبق منذ ساعة
صحيفة عاجل منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 18 ساعة
صحيفة عاجل منذ ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 19 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 12 ساعة