في مشهد أعاد إلى الأذهان أنظمة قديمة تجاوزها الزمن، أخفق نظام «نور» التابع لوزارة التعليم في استيعاب الضغط الكبير المصاحب لإعلان نتائج الاختبارات النهائية للفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 1447، ليجد أولياء الأمور أنفسهم مجدداً أمام رسالة مألوفة: «أنت الآن في قائمة الانتظار».
النظام، الذي يُفترض أن يكون المنصة الرقمية الأهم في قطاع التعليم، لم يصمد أمام موجة الاستعلامات المتوقعة سنوياً، فعاد إلى آلية الانتظار مع إظهار عدد المتقدمين قبلك ووقت الوصول المتوقع، في مشهد أثار استغراب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
