استعرضت غرفة تجارة وصناعة الشارقة، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير الشراكات الاستثمارية في قطاعات حيوية متنوعة مع كل من جمهورية نيبال وجمهورية سريلانكا، مؤكدة حرصها على فتح آفاق جديدة لمجتمعات الأعمال في الإمارة، بما يخدم التوجهات التنموية المشتركة، ويعزز من مكانة الشارقة كوجهة عالمية للأعمال والاستثمار.
جاء ذلك، خلال استقبال سعادة عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، في مقر الغرفة، وفداً نيبالياً ضم كلاً من تيج باهادور شيتري سفير جمهورية نيبال لدى الدولة، وشاندرا براساد داكال رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة النيبالية، وذلك بحضور سعادة محمد أحمد أمين العوضي المدير العام لغرفة الشارقة، وعبد العزيز الشامسي مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال، والدكتورة فاطمة خليفة المقرب مدير إدارة العلاقات الدولية، وعدد من المسؤولين من الجانبين.
مناقشة فرص الاستثمار مع مجتمع الأعمال النيبالي
وجرى خلال اللقاء، مناقشة فرص الاستثمار مع مجتمع الأعمال النيبالي في مجالات السياحة وتكنولوجيا المعلومات والطاقة الكهرومائية والزراعة، إلى جانب تفعيل دور القطاع الخاص في زيادة التبادل التجاري، والتعرف على الفرص الواعدة في مختلف القطاعات.
منصات لجذب الاستثمار
وأكد سعادة عبد الله سلطان العويس، أن إمارة الشارقة، بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتها، تواصل مرحلة نمو ستشهد المزيد من التطورات الاقتصادية التي توفر المزيد من الفرص الاستثمارية النوعية أمام الشركاء الدوليين، مشيراً إلى التزام الغرفة بتوفير بيئة أعمال محفزة تدعم نمو الشركات الراغبة في التوسع انطلاقاً من الشارقة، مستفيدةً من الموقع الاستراتيجي للإمارة وتطورها المستمر في مختلف القطاعات الاقتصادية، ودعا سعادته، مجتمع الأعمال النيبالي، إلى الاستفادة من المنصات العالمية التي يوفرها مركز إكسبو الشارقة، لا سيما المعارض المتخصصة مثل معرض "إيكرس" العقاري، و"ستيل فاب"، ومعرض الشرق الأوسط للساعات والمجوهرات، مؤكداً أن الفعاليات والمعارض الكبرى، تمثل جسراً حيوياً للتواصل المباشر مع الصناعيين والمستثمرين والشركات الإقليمية والدولية.
شراكات استراتيجية في قطاعات التعليم والطاقة
من جانبه، أعرب تيج باهادور شيتري، عن تقديره للدور الريادي الذي تلعبه غرفة الشارقة في دعم العلاقات الاقتصادية الثنائية، لافتاً إلى أن وجود جالية كبيرة من المواطنين النيباليين يقيمون في دولة الإمارات يمثل ركيزة قوية لتعزيز الروابط الشعبية والاقتصادية، وأبدى تطلعه إلى ترجمة هذه الروابط إلى شراكات استراتيجية، خاصة في مجالات التعليم العالي والبحث الأكاديمي مع جامعات الشارقة المرموقة.
وبحث الجانبان، الفرص في القطاعات ذات الأولوية للاستثمار في نيبال، والتي شملت مشاريع الطاقة الكهرومائية وتطوير البنية التحتية للسياحة مثل مشاريع "التلفريك"، بالإضافة إلى قطاع تكنولوجيا المعلومات والملابس الجاهزة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
