تحوَّلت خسارة منتخب الكونغو الديمقراطية أمام الجزائر في الدور ثُمن النهائي من كأس أمم أفريقيا 2025، إلى واحدة من أكثر الليالي تأثيراً في البطولة، ليس فقط بسبب الهدف الجزائري القاتل في الدقيقة 119، بل بسبب المشهد الإنساني الذي أعقب صفارة النهاية، حين انهار المشجع الكونغولي الشهير المعروف باسم «لومومبا» بالبكاء في المدرجات، في لقطة انتشرت عالمياً، ولامست مشاعر جماهير كرة القدم في كل مكان.
كان «لومومبا» قد أصبح خلال البطولة أحد أبرز الوجوه في المدرجات، بطاقته الدائمة، ووقوفه المتواصل طوال زمن المباريات، وهتافه المستمر دون توقف، وتحفيزه للجماهير واللاعبين من الدقيقة الأولى حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما جعله رمزاً للجمهور الكونغولي، وإحدى أكثر الصور تداولاً في كأس أمم أفريقيا 2025.
وبحسب وكالة «أسوشييتد برس»، فإن المشهد بلغ ذروته في مواجهة الجزائر، حين سجَّل المنتخب الجزائري هدفه القاتل قبل دقيقة واحدة من نهاية الوقت الإضافي، عبر تسديدة بعيدة المدى غيَّرت مسار المباراة وأرسلت الجزائر إلى الدور رُبع النهائي، وأغرقت المدرجات الكونغولية في صدمة جماعية. في تلك اللحظة، التقطت الكاميرات «لومومبا» وهو ينهار نفسياً، ويجهش بالبكاء غير القابل للسيطرة، وهو يراقب حلم منتخب بلاده يتلاشى أمام عينيه، بينما حاول المشجعون من حوله مواساته واحتضانه ورفع معنوياته بعد أن كان هو نفسه مصدر الطاقة والتحفيز لهم طوال البطولة. في خضم هذا المشهد، انتشرت أيضاً على منصات التواصل الاجتماعي لقطة أثارت نقاشاً واسعاً، حين بدا أن اللاعب الجزائري محمد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
