الحكومة المؤقتة لم تطلق سراح أي من السجناء السياسيين الذين يقترب عددهم من 900 معتقل
بعد مرور أيام قليلة على العملية العسكرية الأمريكية الخاطفة التي انتهت بـ "اختطاف" الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك، بدأت الغيوم تنقشع عن مشهد سياسي معقد يوحي بأن "خطة ترامب" لتغيير النظام قد تعثرت في خطوتها الثانية. فرغم غياب رأس الهرم بعد عملية اختطافه، لا تزال أركان نظامه قائمة، بل وتعمل بتناغم لإظهار قدرتها على الإمساك بمفاصل الدولة.
"ديلسي رودريغيز" رمز الاستمرارية في رسالة سياسية بليغة للداخل والخارج، أدت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز اليمين الدستورية كرئيسة مؤقتة للبلاد.
ولم تكن هذه الخطوة مجرد ملء لفراغ سلطوي أعقب اختطاف الزعيم الفنزويلي، بل كانت إعلانا عن صمود "الحرس القديم"؛ حيث ظهرت رودريغيز محاطة بأقوى رجالات مادورو، وعلى رأسهم شقيقها خورخي رودريغيز، ووزير الدفاع فلاديمير بادرينو، ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو الذي يدير قوات مكافحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
