مكررو النفط الأميركيون أول المستفيدين من خطة ترامب بشأن فنزويلا

في الأيام التي تلت إلقاء القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو ونقله من كراكاس، كثر الحديث عن خطط الولايات المتحدة لإرسال شركاتها لإعادة بناء قطاع النفط الفنزويلي المُنهك بحسب «بلومبيرغ».

غير أن المستفيدين الأوائل من استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليسوا شركات الاستكشاف والإنتاج، بل مكرري النفط الأميركيين الذين يتمتعون بقدرات خاصة لمعالجة النفط الفنزويلي الثقيل.

وفي وقت متأخر من مساء الثلاثاء، كشف ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى ايضاً حيازة ما يصل إلى 50 مليون برميل من الخام الفنزويلي. ويُذكر أن جزءاً كبيراً من هذه الكميات موجود بالفعل في المخازن، وقد يُشحن قريباً.

ترامب ومادورو وطهران وكييف.. 4 ملفات تحسم مصير النفط

حالياً، تعالج شركات الوقود الأميركية جزءاً محدوداً فقط من أكثر من مليون برميل يومياً من النفط الفنزويلي التي كانت تشتريها عند مطلع الألفية، وذلك نتيجة العقوبات والمنافسة من إنتاج النفط الصخري المحلي.

وقد رحّب المستثمرون بإمكانية زيادة إمدادات الخام. وقفزت أسهم «فاليرو إنرجي» - إحدى أكبر شركات التكرير في الولايات المتحدة - بنسبة 11% هذا الأسبوع، كما حققت «ماراثون بتروليوم» و«فيليبس 66» مكاسب قوية. في المقابل، سجلت أسهم «إكسون موبيل» و«شيفرون» - اللتين يُنظر إليهما على نطاق واسع كمستثمرين محتملين في أنشطة المنبع الفنزويلية - تراجعاَ طفيفا.

وترتبط تاريخياً صناعة النفط الفنزويلية ارتباطاً وثيقاً بصناعة التكرير على ساحل الخليج الأميركي، في حقبة كانت فيها الولايات المتحدة مستورداً صافياً للخام.

وقد سبق لشركة النفط الحكومية «بتروليوس دي فنزويلا» أن دخلت في شراكات مع «فيليبس 66» و«إكسون» لمعالجة نفطها داخل الأراضي الأميركية.

«شيفرون» تتفاوض مع واشنطن لتوسيع تراخيص العمل في فنزويلا

ولا تزال «بتروليوس دي فنزويلا» تشغّل مصفاتين عملاقتين في ولايتي لويزيانا وتكساس عبر شركتها التابعة المملوكة بالكامل «سيتغو بتروليوم». (وقد فاز مؤخرا كيان تابع لصندوق التحوط «إليوت إنفستمنت مانجمنت» بالسيطرة على «سيتغو» في مزاد قضائي أميركي، بانتظار الموافقات النهائية).

وبعد بيع فائض المخزونات الفنزويلية وتكريرها، يبقى من غير الواضح ما إذا كانت الصادرات إلى الولايات المتحدة ستستمر أم ستتراجع مجددا. ويتوقع بعض المحللين حدوث هبوط قصير الأجل في إنتاج الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، في حين لا تزال التساؤلات قائمة بشأن مدى إمكانية رفع الإنتاج على المدى الأطول.

ومع ذلك، أوضح ترامب أنه يسعى إلى فرض سيطرة فعالة على صادرات فنزويلا النفطية. وإذا تحقق له ما يريد، فسيكون عدد من مكرري النفط الأميركيين من بين أبرز المستفيدين.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
منصة CNN الاقتصادية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
هارفارد بزنس ريفيو منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات