أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قلقه من تخلي الولايات المتحدة تدريجياً عن حلفائها وتجاهلها القواعد الدولية، محذراً من تصاعد ما وصفه بـ العدوانية الاستعمارية الجديدة"، وداعياً أوروبا لتعزيز استقلالها الاستراتيجي وحماية النظام الدولي المتعدد الأطراف.
الشارقة 24 أ ف ب:
أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس عن أسفه؛ لأن الولايات المتحدة "تتخلى تدريجيا" عن حلفاء لها و"تتجاهل القواعد الدولية"، متحدثا عن "عدوانية استعمارية جديدة" متنامية في العلاقات الدبلوماسية.
جاءت تصريحات ماكرون في خطابه السنوي أمام السفراء الفرنسيين في قصر الإليزيه، فيما تسعى القوى الأوروبية جاهدة للتوصل إلى رد منسّق على السياسة الخارجية الأميركية في نصف الكرة الغربي، وذلك عقب اعتقال واشنطن للرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، وعزم دونالد ترامب ضم جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك.
وأفاد الرئيس الفرنسي إن "الولايات المتحدة قوة راسخة، لكنها تتخلى تدريجياً عن بعض حلفائها، وتتجاهل القواعد الدولية التي كانت لا تزال تروج لها حتى وقت قريب".
وأكد ماكرون أن أداء المؤسسات متعددة الأطراف يتراجع بشكل مطّرد. نحن نعيش في عالم قوى عظمى لها رغبة حقيقية لتقاسم العالم فيما بينها.
ورغم انتقاده "العدوانية التجارية المتزايدة غير المقيدة" للصين، وروسيا باعتبارها "قوة مزعزعة للاستقرار"، برزت تصريحاته بشأن الولايات المتحدة أكثر من غيرها.
إلا أن ماكرون لم يصل إلى حد الدعوة إلى القطيعة مع واشنطن، بعدما شارك مبعوثون أميركيون في وقت سابق من الأسبوع الحالي في قمة في باريس لمناقشة الضمانات الأمنية لدعم أي وقف محتمل لإطلاق النار لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
وحضّ ماكرون الدبلوماسيين على "ألا يكونوا متفرجين على الأمور وهي تنهار"، مضيفا "بل على العكس، لسنا هنا للتعليق، نحن هنا لنعمل".
جاءت تصريحات ماكرون بعدما اعتقلت قوات خاصة أميركية مادورو وزوجته من فنزويلا السبت في غارة خاطفة، ونقلتهما إلى نيويورك لمحاكمتهما، ما أثار اتهامات للولايات المتحدة بتقويض القانون الدولي.
وفي أعقاب تدخله العسكري في فنزويلا، دق الرئيس ترامب ناقوس الخطر في أوروبا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
