أربيل (كوردستان24)- أعلنت مؤسسة بارزاني الخيرية، اليوم الخميس 8 كانون الثاني/يناير 2026، عن إطلاق حملة إنسانية واسعة النطاق لتأمين المساعدات الإغاثية العاجلة للمهجرين والنازحين من مدينة حلب الذين لجأوا إلى منطقة عفرين، جراء التصعيد العسكري الأخير.
وجاء في بيان رسمي للمؤسسة، أنها تتابع ببالغ القلق والاهتمام التطورات الميدانية المتسارعة وتصاعد حدة التوترات في مدينة حلب، مشيرة إلى أن هذه النزاعات تؤدي حتماً إلى كوارث إنسانية وتجبر السكان المدنيين على ترك ديارهم. وشددت المؤسسة على ضرورة حماية أرواح المدنيين ومنع عمليات التهجير القسري التي تضاعف من معاناة النساء والأطفال وتخلق أزمات إنسانية معقدة.
وأوضحت المؤسسة في بيانها أن موجات النزوح الكبيرة الناتجة عن توترات حلب اتجهت صوب منطقة عفرين، حيث تشير الإحصائيات الأولية إلى وصول قرابة 22 ألف عائلة نازحة بحاجة ماسة إلى المساعدة.
وبناءً على ذلك، أعلن مكتب مؤسسة بارزاني الخيرية في عفرين عن بدء حملة إنسانية كبرى لتوفير الاحتياجات الأساسية والمستلزمات الضرورية لهؤلاء النازحين، استمراراً للدور التاريخي والإنساني الذي لعبته المؤسسة سابقاً في إغاثة المنكوبين والمتضررين من الحروب في المنطقة.
وفي ختام بيانها، وجهت مؤسسة بارزاني الخيرية نداءً عاجلاً إلى الوكالات الدولية، والمنظمات الإنسانية، والمجتمع الدولي، بالإضافة إلى أهل الخير في إقليم كوردستان والجالية الكوردستانية في الخارج، للمساهمة ودعم جهود المؤسسة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها وتخفيف وطأة المعاناة عن العوائل النازحة.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
