نادية سعد الدين عمان- يستكمل جيش الاحتلال استعداداته الأخيرة لإقامة ما يسمى مدينة "غزة الجديدة" التي باتت على مشارف الانتهاء خلال أسابيع قليلة، لنقل الفلسطينيين إليها، في إطار مساعي تنفيذ مخطط التهجير في القطاع الذي يقع أكثر من 60 % تحت سيطرة حكومة "بنيامين نتنياهو" المتطرفة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة أميركية لنقل سكان قطاع غزة إلى المنطقة المخصصة لـ"غزة الجديدة" في المرحلة الثانية من الخطة، وذلك بعد الانتهاء من إزالة الأنقاض والهدم في منطقة رفح شمال قطاع غزة.
وطبقاً لوسائل إعلام الاحتلال، فإن نحو 70 % من أعمال إزالة الأنقاض والهدم قد أنجزت حتى الآن، فيما تواصل حكومة "نتنياهو" تنفيذ المشروع الذي أُطلق عليه اسم "رفح الخضراء" بنفسها.
ويتزامن ذلك مع توقع إعلان الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" الأسبوع المقبل عن إنشاء ما يُسمى "مجلس السلام" في غزة كجزء من المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك عقب ما نقلته وسائل إعلام الاحتلال عن موافقة "نتنياهو" على الانتقال إليها خلال اجتماعه مع "ترامب" في مارالاغو الأسبوع الماضي.
ومن المقرر أن يتولى "مجلس السلام"، الذي سيرأسه "ترامب" ويضم حوالي 15 زعيماً من جميع أنحاء العالم، الإشراف على الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية وعملية إعادة بناء قطاع غزة، بحيث من المرجح أن يعقد اجتماعه الأول خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في وقت لاحق من هذا الشهر.
بينما يواصل الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في مختلف أنحاء قطاع غزة، مما أدى لارتقاء المزيد من الشهداء والجرحى الفلسطينيين، ويستكمل سيطرته على أكثر من 60 % من القطاع،
ووثقت مراكز حقوقية فلسطينية إقدام الاحتلال على التوسع المتكرر لنطاق الأراضي الخاضعة لسيطرته ضمن ما يسمى "الخط الأصفر"، حيث ارتفعت نسبتها من 53 % إلى أكثر من 60 % في غضون الأسابيع الثلاثة الماضية.
وتعمل قوات الاحتلال بشكل مُتكّرر على تحريك الكتل الأسمنتية التي تحدد بداية الخط والتي يمنع على الفلسطينيين تجاوزها، بالتزامن مع تنفيذ عمليات عدوانية وشنّ الغارات الجوية ضد المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.
كما استهدف الاحتلال عددًا من المباني السكنية المتبقية، في مناطق يسيطر عليها، شرق مدينة غزة، وأطلق نيرانه العدوانية تجاه حي التفاح، شرق مدينة غزّة، وشرقي جباليا، شمال القطاع، وضد المناطق الشرقية لمدينة دير البلح، وسط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
