تم نسخ الرابط
الوكيل الإخباري-
وجاء التصويت بنتيجة 52 صوتًا مقابل 47، حيث انشق خمسة جمهوريين عن موقف حزبهم وانضموا إلى الديمقراطيين الحاضرين لدعم القرار.
يُمثل هذا التصويت توبيخًا نادرًا وملفتًا للرئيس ترامب من قبل المجلس التشريعي، خاصة وأن معظم أعضاء الحزب الجمهوري لا يزالون يدعمون العملية في فنزويلا. كان الجمهوريون قد رفضوا العام الماضي قرارات مماثلة تهدف إلى تقييد الضربات الأمريكية ضد أهداف مزعومة لنقل المخدرات قبالة سواحل فنزويلا، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص.
وقاد القرار السيناتوران تيم كين (ديمقراطي من فرجينيا) وراند بول (جمهوري من كنتاكي)، بدعم من زعيم الأقلية الديمقراطية تشاك شومر (نيويورك). يُعتبر التصويت خطوة إجرائية تمهيدية، لكنه يشير إلى وجود دعم كافٍ في مجلس الشيوخ لتمرير القرار بشكل نهائي الأسبوع المقبل. سيتعين بعد ذلك أن ينظر مجلس النواب في القرار، وقد أعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترامب سيعترض عليه إذا ما تم تمريره.
يأتي ذلك في أعقاب عملية الاعتقال التي نفذتها الولايات المتحدة ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وأثارت العملية مخاوف بين بعض المشرعين من كلا الحزبين من أن إدارة ترامب قد تفكر في إجراءات عسكرية ضد غرينلاند ودول أخرى في أمريكا اللاتينية، كما اقترح الرئيس من قبل.
وفي هذا السياق، أصدر السيناتوران ثوم تيليس (جمهوري من نورث كارولينا) وجين شاهين (ديمقراطية من نيو هامبشاير) بيانًا نادرًا ثنائي الحزب ناشدا فيه ترامب "احترام سيادة وسلامة أراضي مملكة الدنمارك"، التي تضم غرينلاند.
وقال السيناتور كين إنه يخطط لتقديم سلسلة من قرارات صلاحيات الحرب تهدف إلى منع أي إجراءات عسكرية محتملة لترامب في غرينلاند والمكسيك وكوبا وكولومبيا ومواقع أخرى.
على الرغم من هذا التصويت، بدا معظم الجمهوريين راضين عن تبرير الإدارة للعملية في فنزويلا والخطة الأمريكية طويلة المدى هناك، وذلك بعد إحاطات قدمها كبار مسؤولي ترامب للمشرعين في مبنى الكابيتول.
وصرح رئيس مجلس النواب مايك جونسون (جمهوري من لويزيانا) بعد إحدى هذه الإحاطات: "ليس لدينا قوات مسلحة أمريكية في فنزويلا، ونحن لا نحتل ذلك البلد".
روسيا اليوم صوت مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الخميس ضد إقدام الرئيس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
