أربيل (كوردستان24)- وجه سماحة بابا شيخ الإيزيدية، الشيخ علي شيخ إلياس، نداءً إنسانياً عاجلاً إلى كافة الأطراف المعنية بالأحداث الجارية في مدينة حلب السورية، داعياً إلى ضبط النفس ووقف التصعيد العسكري وتغليب لغة الحوار، وذلك حرصاً على سلامة المدنيين والسلم المجتمعي.
وأعرب في بيان رسمي عن قلقه البالغ من تداعيات استمرار التوتر، مؤكداً أن التصعيد الميداني من شأنه تعقيد المشهد السياسي والأمني وزيادة معاناة السكان، وهو ما يتطلب تضافر كافة الجهود الدولية والمحلية لتجنيب المنطقة مزيداً من الانهيار وعدم الاستقرار.
ودعا بابا شيخ قيادة "قوات سوريا الديمقراطية" و"الحكومة السورية المؤقتة"، إلى جانب المجتمع الدولي، لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والاضطلاع بدور إيجابي يسهم في خفض حدة التوتر، ودعم المساعي الرامية لإيجاد حلول سلمية تقوم على الاحترام المتبادل والحفاظ على الأرواح.
وفي سياق متصل، شدد بابا شيخ على ضرورة التحرك الفوري لفتح ممرات إنسانية آمنة تضمن وصول المساعدات العاجلة إلى حيي "الشيخ مقصود" و"الأشرفية" في مدينة حلب. وأكد على أهمية حماية المدنيين القاطنين فيهما، وتأمين حقهم في الأمان، لاسيما أبناء الديانة الإيزيدية المحاصرين في الحيين، مشدداً على ضرورة معاملة جميع المكونات على قدم المساواة ودون تمييز.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن السلام والحوار يظلان السبيل الوحيد لبناء مستقبل مستقر يصون كرامة الإنسان ويحمي حقه في العيش بأمان بعيداً عن صراعات الحروب.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
