رغم أن طبيعة غرينلاند الجليدية لا تعكس اسمها، فإن قيمتها المحتملة تبدو هائلة. فقد تعبّر ترامب مجدداً عن رغبته في أن تستحوذ الولايات المتحدة على الجزيرة التابعة للدنمارك، حيث قالت إدارته إنها تدرس خيارات عدة، من بينها استخدام الجيش الأميركي أو شراء الجزيرة بشكل مباشر، حسب تقرير شبكة CNBC الخميس، 8 يناير/كانون الثاني.
لكن الدنمارك وحلفاؤها الأوروبيون في الناتو شددوا مراراً على أن غرينلاند ليست للبيع. ومع ذلك، عاد خطاب ترامب حول غرينلاند إلى الواجهة في الأيام التي أعقبت دخول الجيش الأميركي فنزويلا واعتقال زعيمها.
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قالت الأربعاء إن موضوع شراء غرينلاند "يُناقش حالياً بشكل نشط من قبل الرئيس وفريقه للأمن القومي". فيما أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أنه يعتزم مناقشة الملف مع المسؤولين الدنماركيين الأسبوع المقبل.
ترامب لم يقدم عرضاً رسمياً بعد، ولم يحدد ما يعتبره سعراً عادلاً للجزيرة. لكن حتى إذا غيّرت الدنمارك موقفها، فإن الصفقة لن تكون رخيصة؛ إذ تشير تقديرات إلى أن قيمتها قد تصل إلى مئات المليارات وربما أكثر.
مبالغ مالية مباشرة لسكان غرينلاند؟
وقالت أربعة مصادر مطلعة لرويترز الخميس 8 يناير، إن مسؤولين أميركيين ناقشوا فكرة تقديم مبالغ مالية مباشرة لسكان غرينلاند، في محاولة لإقناعهم بالانفصال عن الدنمارك وربما الانضمام إلى الولايات المتحدة.
وأوضح اثنان من المصادر، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما، أن المبلغ الدقيق والآليات اللوجستية لأي دفعات لا تزال غير واضحة، لكن النقاشات داخل البيت الأبيض تناولت أرقاماً تتراوح بين 10 آلاف و100 ألف دولار لكل فرد.
وتُعد فكرة الدفع المباشر لسكان غرينلاند وهي إقليم تابع للدنمارك يضم نحو 57 ألف نسمة أحد التفسيرات لكيفية سعي واشنطن إلى "شراء" الجزيرة، رغم رفض كوبنهاغن والسلطات المحلية المتكرر لأي حديث عن بيعها.
كتب رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، على فيسبوك الأحد: "كفى لا مزيد من أوهام الضم"، وذلك بعد أن كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين رغبة واشنطن في الاستحواذ على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
