طلال عبدالكريم العرب يكتب - من صيد الخاطر: «قَدْ يُمكّنُ المُهْرُ بَعْدمَا رَمَحَ»

«قَدْ يُمكِّنُ المُهْرُ بَعْدمَا رَمَحَ»، مثل يُضرب لمن ذلَّ بعد جِمَاحِه، وهو مثل عربي قديم له دلالة ومعنى لا يمكن إغفالهما، ويدل على الانقياد بعد التمنّع، والخضوع بعد الأنفة، ويقال في هذا أيضاً المثل الشبيه: «الدَّهرُ أَدَّبَهُ».

«قَدْ يُمكّنُ المُهْرُ بَعْدمَا رَمَحَ»، يقال لمن كان يظن في نفسه القوة والمنعة، مترفعاً على غيره، ثم دارت عليه الدوائر حتى اضطر للقبول بما كان يرفضه، أو الخضوع لمن كان يتعالى عليهم، إنه خضوع لواقع قاهر لا بُد منه.

فالأيام، وإن طالت، ستؤدب وتُخضع المغرور المتكبر، وتذلّه بعد القوة، وهناك أمثلة لقادة ومتنفذين أصيبوا بالغرور بعد أن مُكّنوا من السلطة والقوة، واعتقدوا أن لا أحد يستطيع كبح جماحهم، لكن الزمان تمكّن منهم فأطاحهم، ولم ينفعهم رَمَحَهم على من تسلّطوا عليهم.

هناك أمور لا بُد أن «تطَأْطئ لها لِتَمُرَّ»، فلا بد للمرء أن يروض نفسه في بعض الأمور، فالجموح الدائم يؤدي بصاحبه إلى التهلكة كما حصل لجبلة بن الأيهم، آخر ملوك الغساسنة، وكما حصل لغيره، فهو لم يجمحه إسلامه ولم يروضه، إذ عندما أسلم وأثناء طوافه حول الكعبة، داس أعرابي على طرف إزاره، فلطمه جبلة، فاشتكى الأعرابي عند الفاروق عمر بن الخطاب، فأمر عمر بأن يقتص منه، وأن يلطم جبلة كما لطمه،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 15 دقيقة
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 13 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 58 دقيقة
صحيفة الراي منذ 21 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات