قال الصحفي الاستقصائي عمار علي أحمد، إن بقاء اسم رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزُبيدي والمجلس في أذهان الناس مرتبط بتوجه السعودية ومن معها في الشرعية اليمنية خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف في منشور رصده نافذة اليمن على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، أن عودة مؤسسات الدولة واستقرارها في العاصمة عدن وتحسن الأوضاع بالمناطق المحررة ثم التوجه نحو معركة تحرير صنعاء سيجعل الجميع يقول إن الزُبيدي والانتقالي كانوا يعيقون هذا المسار.
وتابع قائلا:"أما في حال بقاء الوضع كما هو، واتجاه الشرعية بأوامر الرياض نحو التوقيع على خارطة الطريق وتسليم البلاد للحوثي، فسيُنظر حينها إلى عيدروس باعتباره بطلاً دفع ثمن وقوفه أمام هذه التسوية التي وصفها بأنها كارثية بحق تضحيات اليمنيين".
واختتم أحمد منشوره بالقول إن هذه هي الخلاصة، مضيفاً أن خبابير الـ10 مليار ريال تشبه قصة ثروة عفاش الـ60 مليار دولار ، وأن تاريخ انتهاء هذه الأحاديث سيكون أسرع من تاريخ انتهاء "علبة زبادي".
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
