"قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ" (آل عمران 137).
يشير مصطلح السُّنن الكونية الى طريقة وشريعة الله، عزّ وجلّ، في خلقه، ومن المحتمل أن تدلّ أيضاً على القوانين الكونية الثّابتة التي تنظّم، وتتحكّم، وتسيّر ما يجري بين الناس في الحياة الدنيا، فتُصفية الحسابات تبدو وكأنها دأب سنن الحياة، والتي هي أحد فروع سنن الكون، وتشير تصفية الحسابات الى الثأر للضحية، ولإرجاع الحقوق المسلوبة. ومجازاة الانسان على ما فعل من خير أو شر، وكما تدين تدان، وتصحيح ما يحدث من اختلالات سلوكية في الحياة، لا سيما التي يتسبّب بها تعمد أحدهم إيذاء شخص آخر بريء لم يؤذه، ولم يسلبه حقوقه، وكل ما سبق ستتمّ تصفيته ولو بعد حين، ومن بعض ما يدلّ على بديهية هذا الأمر، نذكر ما يلي:
- مَن سَلَّ سَيْف البَغْي، أغمدَه في رأسِه: البغي في العلاقات الانسانية هو تعمّد التعدّي على شخص آخر، أو ظلمه، أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
