قمة مهمة شهدتها المملكة اليوم، قمة الأردن والاتحاد الأوروبي الأولى، التي تنقل الشراكة، التي ربطت الأردن بالاتحاد الأوروبي منذ عام 2002، من مستوى الشراكة الاقتصادية إلى شراكة استراتيجية طويلة الأمد قائمة على التعاون والبناء على النجاحات التي تحققت في العقدين الماضيين.
بعد توقيع الأردن وانضمامه لاتفاقية الشراكة الاورومتوسطية، برزت ملاحظات عديدة من قبل القطاع التجاري والصناعي الأردني، تم على إثرها مراجعة الاتفاقية وتحسين الشروط لصالح الاقتصاد الوطني فنمت الصادرات، لكن ليس إلى الحد الذي يُحدث توازناً في الميزان التجاري، الذي يميل بشدة لصالح معظم الدول الأوروبية التي يصدّر لها الأردن.
اليوم الدخول الى شراكة استراتيجية سيعزز النجاحات التي تحققت ويبني عليها، ليس فقط في الجانب التجاري، بل أيضا في مجال إقامة الصناعات المشتركة في العديد من القطاعات الواعدة.
الاردن استفاد من العلاقات الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي في العقدين الماضيين لجهة تحسين مواصفات وجودة المواد التي يتم تصديرها، سواء زراعية ام صناعية، لتصل إلى مستوى المواصفات القياسية الأوروبية وبالتالي تمكين هذه الصادرات من اختراق اسواق أخرى تماثل الأسواق الأوروبية من حيث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
