لا شك أن الغش حرام، وعيب، وخلل عقلي، وظلم عظيم، وخيانة، وتكون معائبه أعظم، ومصائبه أدهى؛ عندما يكون أثناء رحلة طلب العلم، حيث أشرف المسارات وأجلها.
(2)
«الغشاش» فاسد، وفي المستقبل قد تحتل هذه الروح الشريرة مكانا وضع لخدمة الناس والأمة فيتمادى، وتطغى عليه نزعة الشر والفساد، فيفسد ويُفسد، وينخر في أركان المجتمع، ويثقب السفينة.
(3)
على وزارة التعليم عدم التساهل في الغش من جهتين:
الأولى: الطالب الغشاش يؤدب بعقاب أردع من المتعارف عليه اليوم، حيث يجب أن «يرسب»، وينقل للمحكمة العامة، ويلزم بعقوبات بديلة تكون في مسارات خدمة المجتمع، كخدمة المرضى، وصيانة المرافق العامة، وتنظيف الحي، وما إلى ذلك.
(4)
تاليا: المعلم المتهاون مع الغش، فالمعلم الذي يغض الطرف، أو يقدّم «إجابات».....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
