العامية أقدم. من الفصحى 2/2

العربية لغة سامية نشترك مع أخواتها من اللغات السامية في كثير من قواعد الإعراب وصيغ البناء والصرف، وإن لغة يشترك فيها مع أهلها غيرهم لا بد أن تتأثر ألسنة أصحابها وتدخل إليها كلمات كثيرة غريبة عنها.

لم تكن كل القبائل العربية التي تنطق بالضاد موثوقا بلغتها لما اشتملت عليه لغاتها من الفساد والاعوجاج والخطل، مما اضطر علماء اللغة أن يمنعوا الأخذ عنها وألا يبيحوا تلقي اللغة إلا من بضع قبائل سلمت لغاتهم مما يكدر صفو عروبتها، ولم يوثقوا غيرها وهي: قريش وهذيل وقيس وتميم وأسد وبعض كنانة وبعض طيء.

وذكروا أسباب منع تلقي اللغة عن القبائل - ما عدا بضع القبائل التي مر ذكرها - ولخصوا الأسباب في عيوب لسانية لم تستطع لغاتهم أن تسلم منها أو تبتعد عنها، وجوارهم لغير العرب، فذكروا في العيوب اللسانية طمطمانية حمير، وشنشنة اليمن ووتمها، وعجعجة قضاعة، وكشكشة ربيعة ووكمها، وكسكسة هوازن، وفحفحة هذيل، ووهم كلب، وعجرفة ضبة.

وأشار العلماء إلى القبائل التي منعوا أخذ اللغة عنها لجوارهم غير العرب، ذلك الجوار الذى أفسد ألسنتهم أو أدخل إليها ما لا يتفق مع الفصحى، فمنعوا الأخذ من سكان البراري ممن كانت مساكنهم مجاورة للأمم الأعجمية مثل: لخم وجدام جيران مصر والقبط، وقضاعة وغسان واياد جيرة أهل الشام وأكثرهم نصارى يقرأون بالعبرية، وتغلب اليمن الذين كانوا بالجزيرة لمجاورتهم اليونان، وبكر جيران النبط والفرس، وعبد القيس وأزد عمان لأنهم كانوا بالبحرين وكانوا على صلة بالهند والفرس، وأهل اليمن لمخالطتهم الهند والحبشة، وبني حنيفة وسكان اليمامة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 54 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 22 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 16 ساعة
صحيفة عاجل منذ 6 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 55 دقيقة
صحيفة سبق منذ 5 ساعات