قرأت ذات مرة في مجلة "المزارع" ضمن حديث زراعي شامل لمديرة إدارة الإحصاء الزراعي الأسبق في هيئة الزراعة المهندسة الزراعية الأولى مريم التوحيد؛ أن لا حل لمشكلة تسويق المنتج الزراعي المحلي المزمنة، إلا بمنع المستورد المماثل المنافس له وقت ذروة المنتج المحلي، أو الحد منه، مع وضع سعر أدنى وأعلى لكل صنف زراعي محلي.
وأرى كلامها صحيحا تماماً، فطالما تسمح الدولة بتدفق المستوردات المماثلة لمنتجاتنا الزراعية الوطنية الخالصة، من كل حدب وصوب، إلى أسواقنا المحلية وقت ذروة إنتاجنا، فلن نستطيع نحن المزارعين المنتجين الكويتيين.
منافسة المستورد مهما تميز إنتاجنا المحلي من نضارة ونظافة؛ لأن المستورد يبقى سعره أقل مقارنة بأسعار منتجنا كون تكلفة الإنتاج الزراعي في بلادنا الكويت أعلى بكثير من تكلفة الإنتاج الزراعي في بلاد عربية زراعية أصلا كسورية ولبنان والأردن، ومصر، وحتى بلاد غير عربية، تتوافر فيها عناصر الزراعة من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
