- شراكة استراتيجية تعزز مسارات التحديث والإصلاح
- رؤية سياسية موحدة للأمن والاستقرار بالمنطقة
- توافق طويل الأمد على إدارة التحديات الإقليمية
- دعم مستمر للوصاية الهاشمية وحماية المقدسات بالقدس
- التزام مشترك بالشرعية الدولية لدعم الحلول السلمية
تعكس القمة الأردنية الأوروبية المنعقدة في عمان، مستوى متقدماً من التنسيق السياسي بين الأردن والاتحاد الأوروبي، وتؤشر إلى مرحلة جديدة في مسار العلاقات الثنائية التي ارتقت خلال العام الماضي إلى شراكة استراتيجية وشاملة. وتأتي هذه القمة في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، ما يمنحها وزناً سياسياً خاصاً، ويضعها في سياق أوسع يتجاوز الإطار البروتوكولي إلى شراكة قائمة على المصالح المشتركة والتنسيق طويل الأمد.
وتبرز أهمية هذه القمة في كونها تمثل التزاماً واضحاً من 27 دولة أوروبية بدعم الأردن، والبناء على اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، والعمل جنباً إلى جنب مع المملكة في عدد من القطاعات الاقتصادية والتنموية ذات الأولوية، بما يعكس إدراكاً أوروبياً للدور المحوري الذي يقوم به الأردن في المنطقة.
سياسياً، تؤكد مداولات القمة توجهاً مشتركاً لتعزيز العلاقات الثنائية، لا سيما في مجالات الاستثمار والتجارة، وتهيئة بيئة داعمة لتحفيز استثمارات القطاع الخاص، بما يسهم في تعزيز المنعة الاقتصادية للأردن، ويدعم مسارات التحديث والإصلاح التي تمضي بها الدولة بثبات. كما تحمل القمة إشارات واضحة إلى توسيع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
