اليوم ريموت الديوانية على غير العادة صار غالي، الكل يبيه بيده، هذا يقول حط "الجزيرة"، ذاك يبي "العربية"، والثالث راكب راسه لا خلّونا على" CNN"، يمكن نشوف الحدث فيلم أكشن جديد.
ما منبطى الرئيس الأميركي غليص ولد رماح على الشاشات يعلن عملية عسكرية استثنائية، لاعتقال رئيس دولة فنزويلا ذات السيادة!
الشاب رفع طرف عينه وحاجبه، وقال:" لحظة، هذا خبر، ولا إعلان فيلم جديد من رامبو السادس"؟
المعاق قال وهو يبرد استكانته: لا يا حبيبي، هذا العدل الأميركي يطلع من كنتاكي فرايد دجاج، وذا شبس يلف نص الكرة الأرضية على قاري (دراجة هوائية) ويطق بابك يقول: أوبن ساسمي، معانا مذكرة توقيف سلم نفسك المكان محاصر! والعملية الجديدة رجعتنا لاحداث بنما 1989 يومها صحي العالم ولقى رئيسهم مانويل نوريغا متهم، يجرونه من علباه للسجن كأنه طايف الإشارة الحمراء"!
الشايب، وهو يحك اذنه بمفتاح وقال: "وين راح شعار حماة الديموقراطية، اشوفها ما هي رادة على الأمم المتحدة، ولا على بنتها المحكمة الدولية، ولا اين كان، من يوم عاشت بمنطق أنا القاضي والشرطي والسجّان والحرامي وعبده يتحدى رامبو"؟
فجاة شغل الخبير تلفونه على تسجيل شايع بين الناس عن أحد المشاركين بالعملية الليلية اسمه العم فرايدي، يقول انه كان من ضمن قوات الكندوس اللي راحت فردويلة، وخطفت الرئيس بتاعهم، يتكلم مع واحد من اصحابه، وكان الحوار كالتالي: لا... لا... لا، إنت بتهزر ولا بتتكلم جد؟ عم فرايدي:أمال إيه؟ عشان كده بصّيت عليك امبارح ما لقيتش في المنطقة.
عم فرايدي: أنا كنت مخفي، صوتك مبحوح أخدت برد؟
عم فرايدي: أيوه فرزويلا بتنزل ثلج، سراسيب هوا صفختني من كل حتة، طب فهمني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
