الأب خليجي... والأبناء كويتيون باسم شقيق الزوجة

- بداية الخيط... معلومة إلى النائب الأول وتحريات المباحث أكدت صحتها

- تدقيق العناوين كشف أن الأبناء المسجلين كويتيون يقيمون مع الزوج الخليجي

- 4 ولادات مزوّرة تم تسجيلها بانتحال الهوية بين 2003 و2011

- كاميرات المطار أظهرت أن الأبناء يسافرون مع «الزوج الخليجي» والمقاعد متجاورة

- ضبط الزوج الخليجي بعد عودته من «علاج بالخارج» وبرفقته اثنان من أبنائه

- الزوج الخليجي فجّر مفاجأة في التحقيقات... «الكويتي» هو شقيقي الحقيقي خليجياً

- أقرّ بأن لديه أخاً ثالثاً مسجلاً على نفس ملف الجنسية الكويتية مع الشقيق الآخر

- البصمة الوراثية أكدت أن الرجل الخليجي هو عم أبناء الشقيقين الكويتيين

- مباحث الجنسية حصلت على مستندات خليجية رسمية تُثبت أن الثلاثة أشقاء

- 28 شخصاً مسجلون على ملف «النسيب المزعوم»... و30 على ملف الشقيق الآخر كشفت مصادر مطلعة لـ«الراي» عن ملف تزوير شديد التعقيد بدأت خيوطه بمعلومة وردت إلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، الذي وجّه بإحالتها فوراً إلى جهة الاختصاص في إدارة مباحث الجنسية لاستكمال التحريات والتحقق من صحتها.

الخيط الأول

وبحسب المصادر، فإن المعلومة الأولية تمحورت حول مواطنة كويتية متزوجة من رجل خليجي، عمدت إلى تسجيل أبنائها على ملف جنسية شقيقها وزوجته الكويتية، عبر انتحال صفة زوجة الأخ عند كل ولادة، مستخدمة البطاقة المدنية لشقيقها وزوجته. ووفقاً للتحريات الأولية، فإن هذه الولادات المزوّرة قُيدت خلال الفترة من العام 2003 إلى العام 2011، وعددها 4 ولادات.

ووفقاً للتحريات الأولية، فإن هذه الولادات المزوّرة قُيدت خلال الفترة من العام 2001 إلى العام 2003، وعددها 4 ولادات بطريقة احتيالية منظمة.

تحريات مكثفة

وأوضحت المصادر أن مباحث الجنسية باشرت مراجعة ملف الشقيق الكويتي، وتدقيق عدد الأبناء المقيدين على ملفه وعناوينهم، ليتبيّن أن جزءاً من الأبناء مسجل على عنوانه الفعلي، فيما قُيد آخرون على عنوان مختلف.

كما تم رصد حركة الدخول والخروج من وإلى الكويت لجميع الأبناء المسجلين، وتبيّن أن المقيدين على عنوان مغاير لعنوان الأخ يسكنون على عنوان الرجل الخليجي الجنسية، الذي يُفترض أنه زوج الأخت، ويسافرون معه ويعودون معه.

كاميرات المطار

وأضافت أن التحريات كشفت عن رحلة علاج خارج البلاد قبل أقل من عام، وبالتنسيق بين مباحث الجنسية وإدارة أمن المطار، تبيّن أن مقاعد الأبناء في الرحلة كانت ملاصقة لمقعد الرجل الخليجي. كما جرى تدقيق تسجيلات كاميرات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
صحيفة السياسة منذ 12 ساعة
صحيفة القبس منذ 6 ساعات
شبكة سرمد الإعلامية منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعتين
كويت نيوز منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات