وحدة الصف لا تعني تطابق المواقف

في لحظة إقليمية ودولية شديدة الحساسية، تبدو الحاجة إلى ترميم وحدة الصف الخليجي أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى. فالتحديات التي تحيط بالمنطقة لا تميّز بين دولة وأخرى، ولا تعترف بحدود السيادة حين تتعلق بالأمن، أو الاستقرار، أو مكانة الخليج في النظام الدولي.

لقد تأسس "مجلس التعاون" الخليجي على فكرة بسيطة لكنها عميقة: أن التشابه في الجغرافيا، والتاريخ، والمصالح، يفرض منطق التعاون قبل منطق التنافس، ويجعل من التنسيق ضرورة لا خياراً. غير أن التجربة خلال العقود الماضية أظهرت أن التعاون ظل قوياً في المجالات الاقتصادية والمعيشية، بينما بقي محدوداً في ملفات الأمن والدفاع، والسياسة الإقليمية.

المشكلة لم تكن يوماً في غياب الإمكانات أو الرؤية، بل في تضخم مفهوم السيادة إلى درجة تحوّله، أحياناً، من أداة حماية للدولة إلى عائق أمام العمل الجماعي.

السيادة، في جوهرها، لا تُنتقص بالتكامل، بل تُصان به. والدول الصغيرة قبل الكبيرة، لا تحمي استقلال قرارها بالانفراد، بل ببناء شبكات ثقة وتحالفات متماسكة.

الخليج،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 44 دقيقة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 3 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعة