في لمحة تضيء على الوجه العاطفي والإنساني للشاعر محمود درويش، يقدم «بيت الحكمة» في الشارقة، مشهداً بصرياً يقف فيه الفن إلى جوار الذاكرة، من خلال معرض «لاعب النرد: محمود درويش»، الذي يستمر حتى مارس 2026 في مساحة الخوارزمي للمعارض ببيت الحكمة. ينقسم المعرض إلى ستة أقسام تعكس ستة وجوه تبرز «الابن»، الذي اقتُلع من قرية البِرْوَة وحملها في أشعاره، و«الشاعر» الذي جعل من اللغة وطناً، و«المنفيّ» الذي حول الغياب إلى وطنٍ يسكن القلب، والعاشقُ الذي مر به الحب عابراً ولم يمهله ليستقر، و«المقاوم» الذي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



