الفاجعة تضرب فيروز من جديد. «جارة القمر» غادرها ابنها هلي، بعد أشهر على وفاة شقيقه زياد الرحباني.
الكوارث لا تأتي فرادى، وفيروز الفنانة الكبيرة، السنديانة اللبنانية التي بلغت التسعين، تهتز من جذورها مرتين، في زمن ضئيل لم يسمح لها بالتقاط الأنفاس.
زياد كان شريكاً في الفن والمذاق والموسيقى، وهلي الرفيق الذي لم تغادره ولم تتخلَّ عن العناية به، إثر حادث بعد الولادة مسّ بقدراته.
الهمّ الكبير لفيروز كان دائماً هلي؛ لأنه من ذوي الاحتياجات الخاصة، بقي دائماً إلى جانبها ومعها وفي رعايتها، ولربما كما كل أم في مكانها كانت تخشى رحيلها قبله وتركه من دون سند.
قبل سنوات قليلة نشرت ريما الرحباني صورة لها ولوالدتها وهلي وزياد أثناء وجودهم في الكنيسة في أحد الأعياد. وبدا واضحاً الشبه الكبير بين الشقيقين في الملامح والتقارب في السن، ويبدو أن الموت اختارهما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
