لم تكن الخسارة الدرامية للنصر أمام القادسية بهدفين لهدف في الجولة الثالثة عشرة مجرد كبوة عابرة في مشوار الفريق، بل كانت بمرتبة الزلزال الذي كشف عن تصدعات عميقة في جدار العالمي.
فبعد سلسلة من النتائج المخيبة التي بدأت بالتعادل مع الاتفاق ومرت بالخسارة من الأهلي وصولاً للسقوط الأخير، تغيرت نبرة التساؤلات في الشارع الرياضي والمدرج الأصفر من الترقب لموعد العودة الصدارة إلى الخوف الحقيقي من ضياع الدوري رسميًا في وقت مبكر جداً من الموسم.
تجاهل أوامر جيسوس.. نجم النصر يرفض تحية الجماهير بعد مباراة القادسية (فيديو)
المشهد الحالي: نزيف لا يتوقف
بلغة الواقع، يقف النصر الآن عند النقطة 31 تاركاً الهلال يغرد منفردًا في القمة، وتكمن الأزمة الحقيقية في التباين الصارخ بين النسق التصاعدي الثابت للمنافسين وبين الانهيار الفني الواضح لكتيبة المدرب جورجي جيسوس.
فالفريق فقد هويته الهجومية الكاسحة التي كان يتميز بها، وبات يعتمد بشكل مفرط على الحلول الفردية اليائسة، في ظل تفكك واضح بين خط الوسط والهجوم، وهو ما تجلى بوضوح في مواجهة القادسية، فقد سيطر النصر على الكرة استحواذاً بلا أي فاعلية تذكر، ليعاقبه الخصم بمرتدات قاتلة كشفت هشاشة المنظومة.
أولهم رونالدو.. أسوأ 5 لاعبين في خسارة النصر أمام القادسية
ديربي الهلال.. رصاصة الرحمة أو قبلة الحياة
تكتسب المباراة القادمة أمام الهلال أهمية قصوى تتجاوز كونها ديربي للسمعة، فهي نهائي مبكر سيحدد ملامح الموسم بالكامل، فالفوز فيها يعني للنصر أكثر من مجرد ثلاث نقاط، بل هو طوق نجاة لتقليص الفارق وكسر الهيبة الهلالية واستعادة الثقة المفقودة داخل غرفة الملابس، ما سيجعل النصف الثاني من الموسم سباقاً حقيقياً يثبت أن مشروع النصر لا يزال يتنفس.
في المقابل، ستعني الخسارة إكلينيكياً انتهاء المنافسة على لقب الدوري في شهر يناير 2026، بحيث سيجعل اتساع الفارق مسألة التعويض ضرباً من الخيال في ظل استقرار الزعيم، ليتحول موسم النصر المدجج بالنجوم إلى مجرد منافسة على المراكز المؤهلة أو دوري أبطال آسيا للنخبة وهو ما يعد فشلاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
