برلمانيون وشوريون يمنيون لـ«عكاظ»: حكمة المملكة أنقذت وطناً من التمزق. ثمّنوا مؤتمر الرياض وتطلّعوا للحلول المستدامة. علي الرباعي. للاطلاع على

عبّر عدد من البرلمانيين والشوريين اليمنيين، عن امتنانهم للمملكة على ما بذلته من جهود؛ لإعادة الاستقرار والأمن إلى اليمن، مؤكدين لـ«عكاظ»، عمق الروابط التاريخية والثقافية والاجتماعية بين الأشقاء السعوديين واليمنيين، ومثمنين وقفات القيادة السعودية مع الجيران اليمنيين، وعدّوا مؤتمر الرياض شاهداً من الشواهد على حضور الدور السعودي في المنعطفات الكبرى.

تدخل المملكة أنقذ اليمن من الهاوية

أكد وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى سابقاً، محمد مقبل الحميري، أن اليمن كان على حافة الهاوية، وأنه بلطف الله ثم بتدخّل المملكة الجارة الكبرى بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين جرى إنقاذه من فتنة كبرى. وقال: «المملكة معروفة بنفسها الطويل وصبرها الجميل وحلمها الكبير، إلا أن بعض قصيري النظر فهم الصفات النبيلة فهماً خاطئاً، فتمادوا في غيّهم وتجاوزوا الحدود التي يجب عدم تجاوزها، فكان آخر الدواء الكيّ؛ للحفاظ على وطن كاد أن يتمزق». وأضاف الحميري: «ليس غريباً على المملكة وقيادتها هذا الموقف، فهم دائماً مع اليمن ومع كل الأشقاء العرب عند الشدائد، اختلط دمهم بدمنا، ونجدهم في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية، وكل هذه المواقف تثبت أن مصيرنا واحد، وأن لنا جاراً يوفي بالعهد ويحمي الجار».

وأشاد الحميري بالدور الحضاري والإنساني للمملكة، وقال: نراه دَيناً في رقابنا لا يوفي به إلا بالمهج والأرواح، موضحاً أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، قدم التنازلات تلو التنازلات، حفاظاً على وحدة الصف إلى أن بلغ السيل الزبى، فكان موقفه الحازم المتسق مع الموقف السعودي قائد التحالف. وأضاف الحميري: ليس مستغرباً على المملكة ذلك، فهي معنا في كل المواقف والمنعطفات التاريخية الصعبة، وكلنا ثقة أنها تعالج كل القضايا اليمنية، ولم تبخل على اليمن بالمال والجهد، بل جادت بأبنائها معنا.

فيما أبدى عضو مجلس الشورى اليمني لطفي النعمان، امتناناً للمملكة على كل أدوارها الخيّرة، فاليمن يطلب، والرياض تلبي وتبادر، والعالم يبارك المبادرات. موضحاً أن هذه هي الصورة التي تملأ إطار العلاقات المصيرية بين الجارين الشقيقين، السعودية واليمن، وأضاف: ليس ثمة أوسع حِلماً وصبراً من المملكة تجاه ما يحدث بين اليمنيين جميعاً، شمالاً وجنوباً، وإزاء كل محاولة لزعزعة استقرار اليمن، لافتاً إلى أن كل محاولة لفرض تغيير على أرض الواقع، يقابله رفض سعودي صارم، طالما تعارضت التغييرات مع رغبة ومصالح الشعب اليمني كون المفروض مرفوضاً. مشيراً إلى أنه خلال الأعوام العشرة الأخيرة لم تكتفِ المملكة بمد يد الإخاء والتعاون في المجال السياسي والعسكري، بل عم خيرها اليمن كله من خلال المشاريع التنموية والإنسانية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية، لافتاً إلى أن التنمية تؤسس للاستقرار وتدفع نحو الأمن والسّلم، وعدّ مؤتمر الرياض شاهداً من الشواهد على حضور الدور السعودي في المنعطفات الكبرى.

وأوضح عضو البرلمان اليمني عضو هيئة التشاور والمصالحة علي حسين عشال، أنه في تاريخ اليمن الحديث لم تكن المنعطفات الكبرى مجرّد محطات عابرة، بل لحظات اختبار حقيقي لصدق المواقف وعمق الروابط، وقدرة الأشقاء على تحمّل المسؤولية حين تثقل الأزمات كاهل الأوطان. وفي كل تلك اللحظات، ظلّت المملكة العربية السعودية حاضرة، لا بوصفها طرفاً بعيداً، بل سنداً ثابتاً، يتعاطى مع الهمّ اليمني بروح الأخوّة، وبحكمة الكبار، وبإحساس عميق بالمسؤولية التاريخية. وقال: لم تتركنا المملكة يوماً في مواجهة العواصف وحدنا، كانت دائماً في مقدّمة الداعمين في كل منعطف صعب، وكل أزمة، وكل تحدٍّ وجودي مرّ به اليمن، لافتاً إلى أنّ الترحيب السعودي، قيادةً وحكومةً وشعباً، برعاية واستضافة مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي، يمثّل امتداداً طبيعياً لهذا الدور الأخوي الصادق، وخطوة بالغة الأهمية في مسار البحث عن السلام والاستقرار. مشيراً إلى أن المبادرة لا تعبّر فقط عن حرص المملكة على أمن اليمن واستقراره، بل تعكس أيضاً إيمانها العميق بأن الحلول المستدامة لا تُفرض بالقوة، ولا تُبنى على الإقصاء، وإنما تولد من رحم الحوار المسؤول، القادر على استيعاب التنوّع، واحترام الاختلاف، وصياغة تسويات عادلة تُلبّي تطلعات الناس وتحفظ كيان الدولة.

وأضاف: إن نجاح أي حوار مرهون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 13 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
صحيفة عاجل منذ ساعة
صحيفة عاجل منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين