د. أحمد حسين الفيلكاوي يكتب - العودة التي لا تُصلِح ما قبلها

ليست المشكلة في العودة، بل في الوهم الذي نعلِّقه عليها. نعود بعد الإجازة بوجوهٍ أكثر نشاطاً، ونرتِّب الحقيبة والجدول، ثم نُفاجأ أن ما أرهقنا قبل التوقف مازال في مكانه ينتظرنا. كأننا نُريد من بداية الأسبوع أن تفعل ما لم نجرؤ نحن على فعله: أن تُنقذ المعنى من العادة.

تقول لنا أبحاث «أثر البداية الجديدة» إن العلامات الزمنية- كبداية أسبوع أو شهر أو سنة- تمنح الناس دفعة نفسية مؤقتة نحو سلوكيات طموحة، لأنهم يشعرون بأنهم فصلوا «ذواتهم القديمة» عن «ذواتهم الجديدة». هذا ما وثَّقته دراسة Dai وMilkman

وRiis (2014) عبر دلائل سلوكية متعددة، مثل زيادة الميل لبدء أهداف صحية وقرارات طموحة عند هذه العلامات. لكن الدفعة وحدها لا تكفي، إنها شرارة، والشرارة لا تتحوَّل إلى نارٍ دافئة إذا عُدنا إلى تفاصيل اليوم نفسه بعاداتنا نفسها.

ثم تأتي الحقيقة التي لا يحبها الحماس السريع: التغيير يحتكم للزمن. بحث تكوين العادات في الحياة اليومية (Lally et al.، 2010) وجد أن الوصول إلى تلقائية سلوك جديد يستغرق في المتوسط نحو 66 يوماً، وبمدى واسع قد يمتد من 18 إلى 254 يوماً، وفق طبيعة العادة والشخص. لهذا ينهار كثيرٌ من «برنامج العودة».....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعتين
منذ 49 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعتين