الداخلية السورية تعلن انتشار قواتها في الأشرفية بحلب وقسد تتهم دمشق بشن هجوم صدر الصورة، Reuters
قالت وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية السورية مساء أمس إن وحدات من قوى الأمن الداخلي بدأت بالانتشار في حي الأشرفية بمدينة حلب شمالي البلاد، وذلك ضمن خطة إعادة تثبيت الأمن والاستقرار في الأحياء التي سُلّمت مؤخرًا للدولة، عقب انسحاب المجموعات المسلحة التابعة لـ"قسد" منها، حسب المصدر ذاته.
وأضاف بيان لوزارة الداخلية السورية نُشر على حساباتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن وحداتها الأمنية شرعت في مهامها لـ"حماية المدنيين ومنع أي خروقات أو مظاهر فوضى، بالتنسيق مع وحدات الجيش المنتشرة في الحي".
من جهتها، نقلت قناة "الإخبارية السورية" عن مصدر حكومي إن أهالي أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب بدأوا بتسليم أجزاء من هذه الأحياء إلى الدولة السورية وسط حالات انشقاق متتابعة من قبل المنتسبين لـ"قسد"، حسب القناة الرسمية في سوريا.
وأفاد سكان من مدينة حلب لبي بي سي في سوريا إن قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة الانتقالية في سوريا انتشرت في الدوار الأول من حي الأشرفية المطل على حي السريان وبعض المناطق المحيطة به.
في سياق منفصل، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب في بيان نُشر يوم أمس فرض حظر تجول كامل في أحياء الأشرفية، الشيخ مقصود وبني زيد والسريان والهلك والميدان وسط مدينة حلب حتى إشعار آخر.
وأفادت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" يوم أمس بإصابة أربعة إعلاميين جراء استهدافهم بقذائف الهاون من قبل "قسد" في أطراف حي الأشرفية في مدينة حلب.
وأصدرت الحكومة الانتقالية السورية مساء أمس بيانًا أكدت فيه إن التصعيد الميداني في مدينة حلب هو نتيجة مباشرة لنقض تنظيم "قسد" لاتفاق الأول من أبريل/نيسان من العام الماضي، وهو ما أدى إلى زعزعة التفاهمات السابقة وفتح الباب أمام التوتر وعدم الاستقرار.
وطالبت الحكومة السورية بإخراج ما وصفتها بالمجموعات الميليشياوية من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وإنهاء الحالة العسكرية التي تهدد حياة المدنيين وتعرقل أي حل سياسي، وفقاً لنفس البيان.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة قناتنا الرسمية على واتساب
تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي
يستحق الانتباه نهاية
من جهتها، قالت قوى الأمن الداخلي التابعة لـقسد في مدينة حلب في بيان إنها قتلت ثلاثة عشر عنصرًا واعتقلت اثنين آخرين خلال تصديها لهجوم ما وصفتها بقوات حكومة دمشق في محيط حي الأشرفية في حلب شمال البلاد.
ومنذ الثلاثاء الماضي تجري اشتباكات بين قوات وزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية الانتقالية وقوى الأمن الداخلي في مدينة حلب شمال سوريا وسط تبادل الاتهامات بخرق الاتفاق الموقع بين الطرفين في الأول من أبريل/نيسان .2025
وحسب الاتفاق المرحلي الموقع بين ممثلين من رئاسة الجمهورية في سوريا وممثلين عن حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب، تتحمل وزارة الداخلية السورية بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي التابعة لـ"قسد"، مسؤولية حماية سكان الحيّين.
كما ينص الاتفاق على انسحاب قوات "قسد" مع سلاحها الثقيل من الحيين، وتبييض السجون، وتبادل جميع الأسرى بين الطرفين في محافظة حلب.
ويسمح الاتفاق بالمحافظة على المؤسسات الخدمية والإدارية والتعليمية والبلديات والمجالس المحلية القائمة في الحيين، إلى حين توافق اللجان المركزية المشتركة على حلٍ مستدام.
وأكد مصدر عسكري سوري لبي بي سي أن حركة خروج السكان من حي الشيخ مقصود وحي والأشرفية شبه معدومة، إذ غادرت بعض العائلات في ساعات الصباح الأولى قبل أن تتوقف حركة الخروج لاحقاً.
كما أعلنت السلطات السورية فرض حظر تجول في ستة أحياء بحلب وسط استمرار الاشتباكات.
بينما أصدر مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، فرهاد شامي، بياناً رسمياً نفى فيه "الادعاءات" التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام حول طلب قوات القسد ممرات آمنة للخروج من أحيائها في مدينة حلب، واصفاً هذه المزاعم بأنها "عارية تماماً عن الصحة".
وأوضح شامي أن قوات قسد لم تطلب ولن تطلب أي ممرات آمنة، مؤكداً أنها ليست "الطرف المعتدي"، وأن المسؤول عن سحب الدبابات والمدافع والمسلحين من محيط الأحياء السكنية هو فصائل حكومة دمشق، التي "تشن عدواناً مكشوفاً على مناطق مأهولة بالمدنيين"، على حد تعبيره.
وأضاف البيان الذي نشره على منصة إكس، أن قوات القسد "ثابتة في مواقعها، تحمي السكان والأحياء بكل بطولة، وتواجه الدبابات والمدفعية بعزيمة وإرادة"، ومشددًا على أن "المعتدي هو من يجب أن ينسحب، والمدافع عن أرضه لن يتراجع". وفق ما جاء في البيان.
وأصدرت الحكومة السورية تصريحات بشأن التطورات الأخيرة في مدينة حلب، أكدت فيها أن "الأكراد مكوّن أساسي وأصيل من مكوّنات الشعب السوري"، مشددة على أن الدولة "تنظر إليهم كشركاء كاملين في الوطن، لا كطرف منفصل أو حالة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
