أسهم وول ستريت تغلق على تباين وسط مزاج منقسم بين الحذر والرهان

أغلقت وول ستريت تداولات اليوم الخميس على نتائج متباينة تعكس مزاجاً منقسماً بين الحذر والرهان. تراجعت أسهم التكنولوجيا تحت وطأة تساؤلات متزايدة حول جدوى الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، بينما تلقى قطاع الدفاع دفعة قوية بعد حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ميزانية عسكرية تاريخية.

أغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعاً بأكثر من 0.5% مقترباً من 49,251.81 نقطة، وذلك بسبب أسهم الصناعات والدفاع، في حين تراجع مؤشر ناسداك المركب بنحو نصف في المئة، وضغطت خسائر التكنولوجيا أيضاً على مؤشر إس آند بي 500 الذي أنهى الجلسة شبه مستقر. سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز الصناعي مستويات قياسية مرتفعة لفترة وجيزة خلال جلسة تداول الأربعاء، وظلت التقييمات مرتفعة نسبياً قبيل موسم إعلان أرباح الربع الرابع. انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 0.18 نقطة، أو 0.00%، ليغلق عند 6,918.67 نقطة، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 103.47 نقطة، أو 0.44%، ليصل إلى 23,457.72 نقطة.

التكنولوجيا تحت الاختبار سجّلت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا تراجعاً، مع هبوط إنفيديا وبرودكوم ومايكروسوفت، ما دفع مؤشر التكنولوجيا في إس آند بي 500 لمواصلة أدائه الضعيف منذ بداية العام. في المقابل، برز سهم ألفابت الذي واصل مكاسبه بعد أن تجاوزت الشركة المالكة لغوغل القيمة السوقية لأبل لأول مرة منذ عام 2019، لتصبح ثاني أكبر شركة أميركية من حيث القيمة السوقية، بينما تراجع سهم أبل. الدفاع يعود إلى الواجهة على الضفة الأخرى، انتعشت أسهم شركات الدفاع بعد أن دعا ترامب إلى رفع ميزانية الجيش الأميركي لعام 2027 إلى نحو 1.5 تريليون دولار، مقارنة بنحو 901 مليار دولار أقرها الكونغرس لعام 2026. أعاد هذا التوجه الزخم لأسهم مثل لوكهيد مارتن ونورثروب غرومان وكراتوس ديفنس.

اللافت أن هذا الصعود جاء بعد جلسة سابقة شهدت ضغوطاً على القطاع، عقب تهديد ترامب بمنع شركات الدفاع من توزيع الأرباح أو إعادة شراء الأسهم إذا لم تُسرّع وتيرة الإنتاج العسكري، ما يعكس طبيعة العلاقة المتقلبة بين البيت الأبيض والسوق. سياق السوق والأرقام رغم التذبذب، لا تزال التقييمات مرتفعة نسبياً مع اقتراب موسم نتائج الربع الرابع. يتداول مؤشر إس آند بي 500 عند مضاعف ربحية يقارب 22 مرة للأرباح المتوقعة، أعلى من متوسطه التاريخي، وإن كان أقل من ذروة نوفمبر الماضي.

اقتصادياً، ارتفعت طلبات إعانة البطالة بوتيرة أقل من المتوقع، ما يعزز صورة سوق عمل بطيئة لكنها متماسكة، ويدعم البيانات الإيجابية الصادرة سابقاً عن التوظيف. تتجه الأنظار الآن إلى تقرير الوظائف الشهري، الذي يُعد من أول المؤشرات الكبرى بعد أطول إغلاق حكومي في تاريخ أميركا.

بعيداً عن العناوين الكبرى، قفز سهم فورد بعد أن رفعت مؤسسة بايبر ساندلر توصيتها للسهم وزادت السعر المستهدف، في إشارة إلى تفاؤل حذر تجاه قطاع السيارات.


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
منصة CNN الاقتصادية منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة