سافرتُ إلى إقليم كردستان العراق قبل أسبوعين، بعد تلقي دعوة كريمة من الأخ الإعلامي حسين فلاح، وقد اطَّلعت عن كثب على التطوُّر الجميل في مدينة أربيل، واهتمام المسؤولين بجعل الإقليم وجهة سياحية متطورة تستقطب السياح من مختلف دول العالم.
لفت انتباهي أن الشعب الكردي - وهو الغالبية العُظمى التي تقطن وتعيش في الإقليم - يتمتع بأخلاقٍ كريمة وراقية، وما إن علموا أنني من الكويت، حتى رحَّبوا بي بحرارةٍ، وأصروا على استضافتي، فالشعب الكردي عانى كثيراً، في حقبة زمنية ماضية، القهر والظلم، وتعرَّض للقتل والتنكيل والتهجير، والآن الحكومة تعمل جاهدةً على تجاوز التحديات، بجعل الإقليم نموذجاً للمحبَّة والسلام والتعايش السلمي بين مكوناته.
ولاحظتُ أن الجميع مهتم بمشاركة الأكراد المسيحيين الاحتفال بأعياد الميلاد، وقد جمعتني جلسة أخوية راقية مع مجموعة من الأصدقاء الناشطين في المجال الإعلامي بأحد المقاهي الجميلة في منطقة إمباير بأربيل، ودار نقاشنا حول الإعلام، وتأثير مواقع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
