مصافي التكرير الصينية تتجه إلى كندا بعد انقطاع إمدادات فنزويلا

باتت مصافي التكرير الصينية، التي انقطعت تقريباً عن النفط الخام الفنزويلي خلال الأسبوع الماضي مع تموضع الولايات المتحدة للوصول إلى أكبر احتياطات نفطية في العالم، تنظر إلى كندا التي تعتبر مصدراً بديلاً لكنه أعلى تكلفة.

وقال متعاملون إن الاستفسارات الصينية بشأن الإمدادات الكندية ارتفعت منذ اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في مطلع الأسبوع، مع دراسة شركات التكرير للأنواع الكندية التي تُعد من بين أفضل البدائل لخام "ميري" الفنزويلي.

ولم يحدد المتعاملون الشركات التي كانت من أوائل المتحركين، لكنهم قالوا إن المشترين المنتظمين للخام الفنزويلي، ومن بينهم شركة "شاندونغ تشامبرود للبتروكيماويات"، و"شاندونغ دونغمينغ بتروليوم آند كيميكال غروب"، و"سينوكيم هونغرون للبتروكيماويات"، سيحتاجون إلى إيجاد إمدادات جديدة.

إقبال صيني على الخام الفنزويلي وتُعد الصين أكبر مشتر للخام الفنزويلي، وقد استفادت في السنوات الأخيرة من الشحنات الخاضعة للعقوبات والتي كانت تُباع بخصومات كبيرة.

وقد حصلت المصافي الخاصة والمملوكة للدولة على الشحنات عبر حصص صينية في حقول النفط، ومن خلال ترتيبات "النفط مقابل القروض"، وكذلك عبر مشتريات فورية منفردة في السوق الفورية، باستخدام اليوان الصيني وما يُعرف بناقلات "أسطول الظل" لتجنب القيود الأميركية.

وأدت تحركات إدارة دونالد ترمب خلال الأسابيع القليلة الماضية إلى وضع حد لتلك التدفقات، مع تشديد الحصار النفطي وزيادة الضغط على الحكومة الفنزويلية. وذكرت شبكة "إيه بي سي نيوز" هذا الأسبوع، أن الولايات المتحدة طالبت البلاد بتقليص علاقاتها مع الصين وروسيا وإيران وكوبا، وأن تتعاون بدلاً من ذلك مع الولايات المتحدة في إنتاج النفط وبيعه.

ويصنف الخام الفنزويلي على أنه "ثقيل وحامض"، وهي جودة لزجة ومرتفعة الكبريت، على غرار خام الرمال النفطية الكندي. وتنتج هذه الدرجات كميات كبيرة من المنتجات النفطية مثل البيتومين عند تكريرها، ما يجعلها جذابة للدول النامية مثل الصين.

ارتفاع التدفقات النفطية من كندا إلى الصين ارتفعت تدفقات النفط من كندا إلى الصين منذ التوسعة الناجحة لخط أنابيب "ترانس ماونتن" في عام 2024، والتي مكّنت المنتجين من إرسال كميات أكبر من النفط إلى الساحل الغربي للتصدير إلى آسيا.

وبيعت بعض الشحنات الأولى إلى شركتي "سينوكيم" و"سينوبك" المملوكتين للدولة في الصين، بينما استحوذت شركة التكرير الخاصة "تشجيانغ بتروليوم آند كيميكال" على شحنات إضافية مع مرور الوقت. كما تمتلك هذه الشركات مكاتب تمثيلية في أماكن مثل كالغاري.

ووفق بيانات "فورتكسا"، يذهب نحو 64% من الخام المشحون عبر خط الأنابيب الوحيد للخام إلى المحيط الهادئ، إلى الصين، فيما تتجه معظم الكميات المتبقية إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة. ويُعد خام "أثاباسكا ويست بلند" أكثر الدرجات شيوعاً المستخدمة في الدولة الآسيوية، يليه خام "كولد ليك". ويتم إنتاج كلا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منصة CNN الاقتصادية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
هارفارد بزنس ريفيو منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 53 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة