استقرت أسعار الذهب، مع موازنة المتعاملين بين قوة الدولار وبيانات اقتصادية أميركية من المقرر صدورها يوم الجمعة ستحدد توجهات سياسة أسعار الفائدة هذا العام.
وكان المعدن النفيس يتداول قرب 4465 دولاراً للأونصة، بعد أن ارتفع بنسبة 3.4% خلال الأسبوع حتى يوم الخميس، وواجه بعض الضغوط الهبوطية عقب صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية الأولية، التي جاءت أقل بقليل من التوقعات للأسبوع المنتهي في 3 يناير.
وارتفع مؤشر "بلومبرغ" الفوري للدولار، وهو مقياس لقوة العملة الأميركية، بنسبة 0.5% منذ بداية العام، ما يجعل الذهب أكثر تكلفة لمعظم المشترين.
ومن المقرر أن توفر بيانات الوظائف لشهر ديسمبر، المنتظرة يوم الجمعة، مؤشرات حول ما إذا كان مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة مرة أخرى بعد ثلاث تخفيضات متتالية في عام 2025.
ومن المتوقع أن تُظهر بيانات الوظائف غير الزراعية تسارعاً في وتيرة التوظيف، في حين يُرجَّح أن يبقى معدل البطالة مستقراً، وهي إشارات متضاربة من غير المرجح أن تعزز إلحاح استئناف خفض أسعار الفائدة، وفقاً لـ"بلومبرغ إيكونوميكس".
أداء الذهب وترقب السياسة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
