محمد راشد يكتب - صبرٌ خلف الزجاج

في 09-01-2026

آخر

تحديث 08-01-2026 | 18:01

العمَّال البسطاء جزء من مدينة نعيش فيها ولا نراها، جرفتهم أمواج الغربة بحثاً عن حالٍ أفضل لأهلهم وأولادهم، يستحقون منَّا الكثير، صمتهم ينطق بما لا نشعر، وصبرهم لا يُقاس.

قبل أيام أثناء طريقي إلى العمل - وكانت الساعة الثالثة عصراً تقريباً - كان بجواري «باص» ينقل عمَّال بلدية الكويت بثيابهم الصفراء المعروفة. عِشت معهم دقائق سريعة جداً، مرَّت كأنها شريط لحياتنا اليومية، وتذمُّرنا من كل ما حولنا، وهي حالة قد تصل إلى أن تكون ظاهرة مجتمعية.

«الباص» توقف بجانبي في أكثر من إشارة مرور، عدد العمَّال بداخله يتجاوز الثلاثين. كان لافتاً أن النوم سيطر على معظمهم، في حين توسَّد آخرون نافذة «الباص» بعينين مفتوحتين، وذهنٍ شارد، ربما إلى أولادهم، أو بلادهم، أو ظروف الغربة الصعبة التي لا تُحتمل. المُحصلة أن المشهد كان دعوةً للتفكُّر فيما نعيش.

نظرات بعضهم الحزينة تختصر ثقل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 53 دقيقة
صحيفة القبس منذ 23 ساعة
صحيفة الراي منذ 22 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 9 ساعات